مقاتل في القوات الموالية لحكومة الوفاق في غرب ليبيا يفحص أضرارا لحقت بمبنى جراء قصف القوات الموالية لحفتر
مقاتل في القوات الموالية لحكومة الوفاق في غرب ليبيا يفحص أضرارا لحقت بمبنى جراء قصف القوات الموالية لحفتر (أرشيف)

تعرضت الكلية الجوية في مدينة مصراتة فجر اليوم السبت إلى قصف جوي بستة صواريخ على الأقل بحسب روايات سكان في المدينة الواقعة غرب ليبيا.

ومن المرجح أن تكون قوات "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر مسؤولة عن القصف، لا سيما وأن قناة الحدث الليبية الداعمة للجيش نشرت خبرا مفاده أن الجيش الوطني قام بقصف أهداف عسكرية في الكلية الجوية بمدينة مصراتة من بينها "غرفة عمليات الجيش التركي في القاعدة الجوية بمدينة مصراتة" حسب وصف القناة، إلا أن الجيش الوطني لم يصدر أي بيان بخصوص القصف حتى الآن.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية بعد يوم واحد من قصف قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية لقاعدة الجفرة الخاضعة لسيطرة قوات خليفة حفتر في وسط ليبيا.

ومنذ اندلاع المواجهات حول مدينة طرابلس مطلع أبريل نيسان الماضي، تعد هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها مدينة مصراتة ذات الثقل العسكري الكبير في قوات حكومة الوفاق.

وبحسب روايات سكان في مدينة سرت، تعرض موقع في غرب المدينة الواقعة وسط الساحل الليبي إلى قصف جوي صباح السبت، يرجح أن قوات الجيش الوطني الليبي قد نفذته، لا سيما وأن المدينة تسيطر عليها قوة حماية وتأمين سرت التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية.

مبنى مصرف ليبيا المركزي في طرابلس (رويترز)
مبنى مصرف ليبيا المركزي في طرابلس (رويترز)

قرر مجلس ادارة مصرف ليبيا المركزي، تخفيض سعر صرف الدينار الليبي مقابل العملات الأجنبية بنسبة 13.3 بالمئة. 

وبموجب هذا القرار، تصبح قيمة الدينار مقابل الدولار الأميركي 5.5677 دينار لكل دولار.

وتضاف لهذه القيمة، نسبة 15 بالمئة مفروضة من قبل مجلس النواب الليبي على بيع العملات الاجنبية، لتكون قيمة الدينار مقابل الدولار الأميركي 6.4 دينار تقريبا.

وقال محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، إن المصرف "اضطر إلى استخدام جزء من احتياطاته الأجنبية، للحفاظ على استقرار سعر صرف الدينار الليبي".

وأشار في بيان، الأحد، إلى حدوث عجز بين النفقات والإيرادات بأكثر من 100 مليار دينار (20 مليار دولار تقريبا).

وبلغت النفقات العامة خلال 2024 نحو 224 مليار دينار، فيما بلغت الإيرادات 123 مليار دينار، مما أدى إلى عجز كبير، حسب البيان.

وأوضح المحافظ أن "التوسع في الإنفاق العام وزيادة في عرض النقود، تسببا في ضغوط على سوق النقد الأجنبي، وساهما في انخفاض قيمة الدينار الليبي".

وحذر من أن استمرار هذا الاتجاه في الإنفاق العام، سيؤدي إلى تفاقم العجز بحلول 2025 ليصل إلى 94 مليار دينار، وديون تتجاوز 330 مليار دينار.

ودعا المصرف إلى "التنسيق بين السلطات التنفيذية والتشريعية ومؤسسات الدولة، لوضع خطة اقتصادية واضحة وشاملة".

وتعتمد ليبيا في إيراداتها على بيع النفط الخام، الذي تراجعت أسعاره خلال العام الجاري إلى 65 دولارا للبرميل.

وصنفت ليبيا من ضمن أسوأ 10 دول في العالم على مستوى مؤشر مدركات الفساد العالمي لعام 2025.

يذكر أن أنه تتنافس على السلطة في ليبيا حكومتان، إحداها في طرابلس (غرب) برئاسة عبدالحميد الدبيبة، ومعترف بها من الأمم المتحدة، وأخرى في بنغازي شرقا ويرأسها أسامة حماد، وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من القائد العسكري خليفة حفتر.