الدخان يتصاعد خلال مواجهات في طرابلس- أرشيف
دخان يتصاعد في العاصمة الليبية طرابلس نتيجة القصف الذي تتعرض له المدينةـ أرشيف

أعلنت القوات الموالية للمشير خليفة حفتر الاثنين، أنها شنت الغارة الجوية التي خلفت خمسة أطباء قتلى جنوب طرابلس، بحسب المتحدث باسم هذه القوات اللواء أحمد المسماري.

وأكدت أن المكان يستخدمه "الإرهابيون" غطاء لحماية أنفسهم، بحسب المتحدث باسم هذه القوات اللواء أحمد المسماري.

وتعرض مستشفى ميداني تابع لقوات حكومة الوفاق جنوب طرابلس السبت لقصف جوي أدى إلى مقتل خمسة أطباء وإصابة ثمانية بينهم مسعفون بجروح.

وقال المسماري في مؤتمر صحفي في بنغازي، "نفذنا غارة جوية استهدفت المستشفى الميداني في جنوب طرابلس، وكان عبارة عن غطاء يستخدمه الإرهابيون لحماية أنفسهم من الاستهداف".

وحول مقتل الأطباء، أوضح أنهم "ليسوا أطباء بل هم طلاب في كلية الطب، وبعضهم كان سجين سابق بتهمة الإرهاب والبعض ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين"، مؤكدا أن الاستهداف "تم وفق رصد ومعلومات استخباراتية".

وعرض المتحدث العسكري صورا للأطباء الخمسة، تظهر أحدهم نشر عبر فيسبوك صورا يدعم فيها بعض عناصر التنظيمات الإرهابية في ليبيا .

وتتعرض المستشفيات الميدانية في العاصمة القريبة من مواقع الاشتباكات، لقصف جوي متكرر تحمل حكومة الوفاق طيران قوات حفتر مسؤوليته.

وأصدرت حكومة طرابلس بيانا يدين الواقعة واتهمت قوات حفتر بتنفيذ الضربة الجوية.

وقال مالك مرسيط المتحدث باسم المستشفى لرويترز إن المستشفى يقدم المساعدة الطبية للقوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني.

من جهتها، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إدانتها للقصف الجوي الذي استهدف المستشفى الميداني جنوب طرابلس.

وتواصل قوات حفتر منذ الرابع من نيسان/أبريل الماضي هجوما للسيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المدعومة من قبل الأمم المتحدة.

وأسفرت المعارك منذ اندلاعها عن سقوط نحو 1100 قتيل وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما تخطى عدد النازحين مئة ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

 

المصدر: أف ب/ رويترز

 ليبيا تعاني فوضى سياسية وأمنية منذ إسقاط القذافي. ـ صورة تعبيرية.

دانت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، محاولة الاعتداء المسلح التي استهدفت وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء، عادل جمعة، أثناء استقلاله سيارته على الطريق السريع في طرابلس، صباح الأربعاء.

وأكدت الحكومة في بيان، لها أن حالة الوزير الصحية مستقرة، وأن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها لتعقب الجناة.

وشددت الحكومة، على أنها لن تتهاون مع أي محاولات تهدد أمن الدولة واستقرارها.

وكانت حكومة الوحدة أقرت خطة أمنية لإنهاء حالة عدم الاستقرار الأمني في العاصمة عبر نشر الأجهزة الشرطية الرسمية.

وتطالب منظمات حقوقية ليبية بضرورة العمل على إنهاء حالة الفوضى الأمنية التي تعيشها عدة مدن ليبية.

وكان تقرير لجنة الخبراء بمجلس الامن الدولي أكد أن الجماعات المسلحة في ليبيا وصلت إلى مستوى غير مسبوق من التأثير على مؤسسات الدولة،

وأوضح التقرير بأن 5 جماعات مسلحة ليبية ارتكبت انتهاكات منهجية للقانون الإنساني الدولي وقوانين حقوق الإنسان، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي والقتل والتعذيب وتدمير الممتلكات المدنية خاصة في بنغازي وطرابلس.

وتعاني ليبيا فوضى سياسية وأمنية منذ إسقاط نظام معمر القذافي في 2011 إثر ثورة شعبية.

وتدير شؤون البلاد حكومتان: الأولى في طرابلس معترف بها دوليا برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والثانية في شرق البلاد يترأسها أسامة حمّاد وتحظى بدعم البرلمان والمشير خليفة حفتر.