الدخان يتصاعد خلال مواجهات في طرابلس- أرشيف
الدخان يتصاعد من إحدى المناطق التي تشهد مواجهات بين "الجيش الوطني الليبي" والقوات الموالية لحكومة الوفاق في طرابلس- أرشيف

قتل تسعة عناصر من القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، الخميس، في المعارك التي دارت ضد القوات الموالية للمشير خليفة حفتر جنوب طرابلس.

وقال مصطفى المجعي وهو متحدث باسم قوات حكومة الوفاق، لوكالة فرانس برس "قواتنا نفذت عملية نوعية في محور اليرموك - صلاح الدين جنوب طرابلس وسيطرت على مواقع هامة كانت تتواجد فيها مليشيات حفتر".

وأضاف "تمكنا من تدمير ثلاث آليات وعربات مسلحة كما استحوذنا على أربع آليات"، مشيرا إلى أن خسائر القوات "بلغت خمسة قتلى نتيجة غارة جوية فجر الخميس، وأربعة قتلى نتيجة الاشتباكات مع عناصر حفتر".

وأشار المتحدث إلى مقتل وإصابة العشرات من قوات حفتر، مؤكدا القبض على ستة من عناصره.

ولم تتمكن قوات حفتر من إحراز تقدم كبير صوب العاصمة طرابلس حيث تواجه مقاومة شرسة من القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا.

وتواصل قوات حفتر منذ الرابع من أبريل الماضي هجوما للسيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق.

ومنذ اندلاعها، تسببت المعارك التي تقترب من شهرها الخامس بسقوط نحو 1100 قتيل وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما تخطى عدد النازحين مئة ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

 

من داخل مستشفى في طرابلس
مستشفى في العاصمة الليبية طرابلس

قال متحدث باسم مستشفى ليبي الأحد إن خمسة أطباء لاقوا حتفهم وأصيب ما لا يقل عن ثمانية من المساعدين الطبيين السبت جراء ضربة جوية استهدفت مستشفى ميدانيا تديره حكومة طرابلس المعترف بها دوليا.

وأصدرت حكومة طرابلس بيانا يدين الواقعة واتهمت قوات حفتر بتنفيذ الضربة الجوية.

ولم يتسن لرويترز الحصول على تعليق من قوات حفتر.

وقال مالك مرسيط المتحدث باسم المستشفى لرويترز إن المستشفى يقدم المساعدة الطبية للقوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني.

ويعم العنف ليبيا منذ سقوط معمر القذافي في 2011. وتحاول قوات خليفة حفتر انتزاع السيطرة على طرابلس من القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة لكن الهجوم تعثر على مشارف العاصمة.

المصدر: رويترز