صور أرشيفية لمطار معيتيقة الدولي
صور أرشيفية لمطار معيتيقة الدولي

أعلنت إدارة مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس، السبت، توقف حركة الملاحة الجوية مؤقتا عقب سقوط عدد من القذائف التي استهدفت المطار.

واتهمت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في بيان رسمي عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك قوات المشير خليفة حفتر باستهداف المطار بقذائف "غراد" من منطقة خلة الفرجان جنوب العاصمة.

إلا أن المتحدث باسم غرفة عمليات الجيش خالد المحجوب، نفى هذا الاتهام وقال إن المطار استهدف من قبل مجموعة مسلحة بقذائف الهاون قصيرة المدى من منطقة قريبة من المطار، نظرا لوجود مشاكل بين هذه المجموعة وقوة الردع الخاصة التي تسيطر على مطار معيتيقة حسب تعبيره.

ويأتي إيقاف الرحلات الجوية بالتزامن مع الموعد المفترض لمغادرة عدد من رحلات الحجاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج.

وشهدت مناطق جنوب العاصمة الليبية، السبت، مواجهات عنيفة بين قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا وقوات "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده خليفة حفتر.

وتواصل قوات حفتر منذ الرابع من أبريل الماضي هجوما للسيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق.

ومنذ اندلاعها، تسببت المعارك التي تقترب من شهرها الخامس بسقوط نحو 1100 قتيل وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما تخطى عدد النازحين مئة ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

ملف الهجرة يثير جدلا في ليبيا
ملف الهجرة يثير جدلا في ليبيا

أعلن جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة الليبية، في العاصمة طرابلس، الأربعاء، تعليق أنشطة منظمات إنسانية دولية عدة في ليبيا وإغلاق مقرات عدد من المنظمات غير الحكومية الأجنبية.

وجاء القرار بسبب سعي تلك المنظمات إلى توطين مهاجرين غير نظاميين من أصول أفريقية في البلاد.

واعتبر سالم غيث، المتحدث باسم جهاز الأمن الداخلي، في بيان الأربعاء، أن خطة توطين المهاجرين من أصل أفريقي في ليبيا عمل عدائي يهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للبلاد ويهدد المجتمع الليبي".

وندد بما وصفها بالأعمال العدائية التي تقوض سلامة الدولة الليبية وأمنها الداخلي.

وشملت قائمة المنظمات المعنية بقرارات تعليق النشاط وإغلاق المقرات، المجلس النروجي للاجئي (NRC)، والمجلس الدنماركي للاجئين (DRC)، ومنظمتي أطباء بلا حدود وأرض البشر (تير دي زوم) الفرنسية، ومنظمات (تشزفي-آكتد-إنتر سوس) الإيطالية.

وكانت حكومة الوحدة الليبية عبرت عن رفضها لأي مشروع لتوطين المهاجرين غير النظاميين في ليبيا وأكدت أنها لن تكون شريكا لحراسة أوروبا من موجات المهاجرين غير النظاميين.

وحذرت منظمات حقوقية دولية من تردي أوضاع المهاجرين في مراكز الاحتجاز التي تشرف عليها السلطات الليبية مطالبة بضرورة توفير الدعم للمهاجرين للوصول إلى وجهات آمنة خارج ليبيا بشكل قانوني.