حفتر خلال محادثات سابقة في مع الرئيس المصري في القاهرة
حفتر خلال محادثات سابقة في مع الرئيس المصري في القاهرة

علمت "الحرة" من مصدر أمني، أن القائد العام لـ"الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر، وصل مساء الجمعة، إلى القاهرة على رأس وفد لبحث آخر التطورات في ليبيا.

وقال المصدر إن من المرتقب أن يعقد حفتر محادثات مع كبار المسؤولين المصريين، تتطرق لعدد من الملفات الأمنية والتعاون الثنائي بين الجانبين، موضحا أن مواجهة التنظيمات المسلحة وتأمين الحدود بين البلدين على رأس الأولويات. 

وأشار إلى أن من المحتمل أن يتم التشاور بشأن الحوار الوطني الذي سيعقد في جينيف الأسبوع المقبل بمشاركة كل المكونات الاجتماعية والسياسية في الشرق والجنوب الليبي، فيما يمثل غرب ليبيا بعض من عناصر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا. 

وتواصل قوات حفتر منذ الرابع من أبريل الماضي هجوما للسيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق.

ومنذ اندلاعها، تسببت المعارك التي تقترب من شهرها الخامس بسقوط نحو 1100 قتيل وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما تخطى عدد النازحين مئة ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.