اشتباكات وقصف سابق في العاصمة الليبية طرابلس
اشتباكات وقصف سابق في العاصمة الليبية طرابلس

قتل 42 شخصا وجرح أكثر من 60 من المدنيين في مرزق بجنوب ليبيا مساء الأحد جراء ضربات جوية استهدفت مقرا حكوميا بوسط المدينة، كما أفاد مسؤول محلي فيما تحدثت حكومة الوفاق الوطني عن عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

وقال إبراهيم عمر عضو المجلس البلدي في مرزق في تصريح الاثنين "تعرض الحي السكني (القلعة) لقصف جوي خلف 42 قتيلا وأكثر من 60 جريحا".

بدورها، دانت حكومة الوفاق الوطني في بيان على صفحتها على فيسبوك "القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة مرزق من قبل ميليشيات حفتر، واستهداف حي القلعة السكني وما سببه من وقوع العشرات من القتلى والجرحى من المدنيين".

وطالبت حكومة الوفاق "بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مسؤولياتهما، وإجراء تحقيق فيما ترتكبه مليشيات حفتر من جرائم في مرزق لتتم محاسبة مرتكبيها".

وأوضح عضو المجلس البلدي في مرزق انه قرابة "الساعة الخامسة مساء أمس تعرض مبنى حكومي بحي القلعة لثلاث ضربات جوية، كان يضم داخله أكثر من 200 شخص من الأعيان والشيوخ والسكان، اجتمعوا لإجراء جهود اجتماعية من أجل حل بعض المشاكل داخل مرزق".

وأضاف "القصف الجوي خلف 42 قتيلا وأكثر من 60 جريحا بينهم 30 حالة حرجة. مستشفى المدينة لا يستوعب كل هذا العدد من الضحايا" مطالبا "المنظمات المحلية والدولية والحكومات بالتدخل الطارئ لتقديم الدعم الإنساني للتعامل مع هذه الكارثة الانسانية".

وحول المزاعم بشأن قصف الموقع نتيجة وجود مسلحين أو مطلوبين، أجاب "لا يوجد أي منهم بين المجتمعين مثلما روجت بعض وسائل الإعلام، حفتر قام بقصف مدنيين عزل".

وينتشر أفراد قبائل التبو ذوو البشرة السوداء وهم من الرحل في منطقة تيبستي الواقعة بين ليبيا (جنوب) وتشاد (شمال غرب) والنيجر (شرق) في الصحراء الغربية.

ويتعرضون للتهميش غالبا من القبائل العربية كما استخدمهم العقيد الراحل معمر القذافي في الماضي للتدخل في نزاعات في تشاد والنيجر.

وقد شنت القوات الموالية للمشير خليفة حفتر عملية عسكرية في الجنوب منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، بهدف "تطهيره" من "المجموعات الإرهابية والإجرامية" ومن عناصر قوات المعارضة التشادية.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.