إلحاح أممي على فرقاء ليبيا لوقف الاقتتال يوم العيد
إلحاح أممي على فرقاء ليبيا لوقف الاقتتال يوم العيد

طالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الأطراف المتنازعة بقبول هدنة إنسانية بمناسبة عيد الأضحى تبدأ مع صباح يوم العيد الموافق للأحد 11 أغسطس.

وأعربت البعثة في تغريدة لها بموقع "تويتر" عن أملها في أن تتلقى موافقة مكتوبة من قبل هذه الأطراف بشأن الهدنة في موعد لا يتجاوز منتصف ليل الجمعة إلى السبت.

​​وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة اقترح خلال جلسة لمجلس الأمن إجراءات فورية من ثلاث مراحل للخروج من النزاع تشمل إعلان هدنة بمناسبة عيد الأضحى واجتماع رفيع المستوى للبلدان المعنية بليبيا يعقبه اجتماع ليبي منبهًا إلى أن الليبيين يخوضون الآن حروبًا نيابة عن الآخرين وهم بذلك يدمرون بلدهم.

طفل ليبي أمام بقايا سيارة أفحمها القصف

​​ميدانيا، لا تزال عمليات الاقتتال بين ما يعرف بـ "الجيش الليبي" بقيادة خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا تسقط أرواحا بين المدنيين.

وقتل 42 شخصا الأسبوع الفائت وجرح أكثر من 60 من المدنيين في مرزق بجنوب ليبيا جراء ضربات جوية استهدفت مقرا حكوميا بوسط المدينة.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.