المشاهد الأولى بعد انفجار سيارة مفخخة في بنغازي الليبية

أكد مصدر أمني لقناة الحرة أن موظفين اثنين تابعين لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، قتلا خلال التفجير الذي جرى بسيارة مفخخة قبالة سوق تجاري في مدينة بنغازي مبينا أن أحدهما ليبي والآخر من جزر فيجي.

 وأشار مصدر طبي إلى أن مركز بنغازي الطبي استقبل عشرة جرحى تتفاوت إصاباتهم بين المتوسطة والخفيفة ، في الانفجار الذي وقع بمنطقة الهواري جنوب غرب مدينة بنغازي.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الحادث وقع قرب مركز تجاري مزدحم وأسفر عن سقوط ضحايا معظمهم من المدنيين.

وأظهرت صور ولقطات فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي سحابة دخان تتصاعد من مكان التفجير، الذي لم تتبن أية جهة مسؤوليته.

​​ويأتي التفجير بالتزامن مع إعلان الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، الجمعة، أنها قبلت هدنة إنسانية عرضتها الأمم المتحدة في عيد الأضحى.

وتواجه الحكومة المعترف بها دوليا حملة تقودها "قوات الشرق" التابعة لخليفة حفتر، لانتزاع السيطرة على العاصمة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا السبت إنها لم تتلق بعد أي رد من "قوات الشرق" التابعة لخليفة حفتر.

وكانت مصادر أفادت لقناة "الحرة" الجمعة بأن قوات حفتر، التي بدأت في أبريل هجوما مباغتا على طرابلس لم يتجاوز ضواحيها الجنوبية، وافقت على هدنة العيد.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.