صور أرشيفية لمطار معيتيقة الدولي
صور أرشيفية لمطار معيتيقة الدوليـ أرشيف

أعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي في ليبيا الأحد عودة العمل في المطار بعد أن أوقف لتعرضه لقصف صاروخي، اتهمت قوات حكومة الوفاق الوطني القوات الموالية لخليفة حفتر بالمسؤولية عنه.

وقال عبد المالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق الوطني الليبية لـ"قناة الحرة" إن قوات خليفة حفتر "اخترقت الهدنة وحاولت التقدم في محور وادي الربيع صباح اليوم".

واتهم المنذر الخرطوش المتحدث باسم اللواء 73 التابع لقوات خليفة حفتر المجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق بالقصف العشوائي لمحاور عين زارة والكزيرما وكوبري مطار طرابلس العالمي المغلق منذ سنوات جنوب العاصمة.

وأوضح الخرطوش لـ"قناة الحرة" أن مناوشات بسيطة جرت في محاور جنوب العاصمة بعد خرق قوات حكومة الوفاق للهدنة.

وأكد الخرطوش أن قوات الجيش ملتزمة بالهدنة وأن التمركزات العسكرية جاهزة لصد أي هجوم، وجاهزة أيضا في حال صدور تعليمات بالتقدم لنقاط جديدة.

وقد شهدت محاور القتال في جنوب العاصمة الليبية انخفاضا كبيرا في وتيرة الأعمال القتالية منذ قبيل إعلان الهدنة التي دعت إليها بعثة الأمم المتحدة مساء السبت، على الرغم من وقوع بعض الخروقات.

 

صورة متداولة للناشط سراج دغمان
صورة متداولة للناشط سراج دغمان

عبرت "بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا" عن حزنها العميق إزاء وفاة الناشط السياسي الليبي، سراج دغمان، أثناء احتجازه في معسكر الرجمة العسكري في شرق ليبيا، وفق مراسل الحرة في طرابلس.

وحثت البعثة الأممية في بيان لها، الأحد، السلطات المعنية على إجراء "تحقيق شفاف ومستقل" في الظروف المحيطة بوفاته.

وكان سراج دغمان احتجز "تعسفيا" حسب بيان البعثة الأممية من قبل جهاز الأمن الداخلي في شرق ليبيا منذ أكتوبر 2023 رفقة آخرين.

ولم يتم لحد الآن توجيه تهم إليهم كما لم يمثلوا أمام المحكمة، وفق البيان الذي نشر على منصة "أكس".

ودعت البعثة الأممية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأفراد المحتجزين تعسفيا، بمن فيهم المحتجزون مع دغمان. 

وأعلن جهاز الأمن الداخلي في شرق ليبيا وفاة سراج دغمان "بعد محاولته الهرب قبل يومين من المعسكر" الذي يبعد نحو 27 كيلومترا إلى الشرق من بنغازي.

وقال الجهاز في بيان إن دغمان توفي على إثر سقوطه على رأسه أثناء تسلقه على مواسير الصرف الصحي في محاولة للهروب من نافذة حمام، صباح الجمعة.

وأضاف الجهاز أن دغمان كان محتجزا على ذمة قضية محالة من النيابة العامة تتعلق باجتماع جرى خلاله مناقشات حول إسقاط هيئات سياسية والجيش.

وقالت وكالة الأمن إن اعتقال دغمان قانوني "ووفق معايير حقوق الإنسان".

وفي إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي، عبر عبد الله باتيلي، الممثل الخاص للأمین العام للأمم المتحدة عن "بالغ القلق إزاء تزاید عملیات الخطف والاختفاء القسري والاعتقالات التعسفیة في لیبیا".

ليبيا غرقت في فوضى سياسية وأمنية منذ 13 عاما
إلى أين تتجه الأزمة في ليبيا في ظل "التنافس الدولي وأنانية أطراف الداخل"؟
أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، عبدالله باتيلي، استقالته بشكل مفاجئ الثلاثاء، مُطلقا موجة من التساؤلات بشأن مستقبل العملية السياسية الهشة في البلاد، خصوصا في ظل الإحباط الذي عبر عنه في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء من "غياب الإرادة السياسية" و"أنانية" القادة.