صور أرشيفية لمطار معيتيقة الدولي
صور أرشيفية لمطار معيتيقة الدوليـ أرشيف

أعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي في ليبيا الأحد عودة العمل في المطار بعد أن أوقف لتعرضه لقصف صاروخي، اتهمت قوات حكومة الوفاق الوطني القوات الموالية لخليفة حفتر بالمسؤولية عنه.

وقال عبد المالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق الوطني الليبية لـ"قناة الحرة" إن قوات خليفة حفتر "اخترقت الهدنة وحاولت التقدم في محور وادي الربيع صباح اليوم".

واتهم المنذر الخرطوش المتحدث باسم اللواء 73 التابع لقوات خليفة حفتر المجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق بالقصف العشوائي لمحاور عين زارة والكزيرما وكوبري مطار طرابلس العالمي المغلق منذ سنوات جنوب العاصمة.

وأوضح الخرطوش لـ"قناة الحرة" أن مناوشات بسيطة جرت في محاور جنوب العاصمة بعد خرق قوات حكومة الوفاق للهدنة.

وأكد الخرطوش أن قوات الجيش ملتزمة بالهدنة وأن التمركزات العسكرية جاهزة لصد أي هجوم، وجاهزة أيضا في حال صدور تعليمات بالتقدم لنقاط جديدة.

وقد شهدت محاور القتال في جنوب العاصمة الليبية انخفاضا كبيرا في وتيرة الأعمال القتالية منذ قبيل إعلان الهدنة التي دعت إليها بعثة الأمم المتحدة مساء السبت، على الرغم من وقوع بعض الخروقات.

 

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.