اشتباكات وقصف سابق في العاصمة الليبية طرابلس
اشتباكات وقصف سابق في العاصمة الليبية طرابلس

أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة لـ"الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده خليفة حفتر في الساعات الأولى من صباح الخميس أن المقاتلات الجوية التابعة لحفتر استهدفت مواقع قوات حكومة الوفاق في منطقة العزيزية بضواحي طرابلس.

وأوضحت شعبة الإعلام الحربي في بيان أن مقاتلي حكومة الوفاق "فروا من المنطقة بعد الخسائر التي لحقت بهم نتيجة للقصف"، مشيرة إلى أن هذه المواقع كان فيها عدد ممن وصفتهم بالمرتزقة من جنسيات أجنبية رصدتهم وحدات الجيش، واستهدفتهم بدقة ما أدى إلى مقتل وجرح عدد منهم، حسب وصف البيان.

في المقابل، قال عبد المالك المدني المتحدث الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في تصريح لقناة الحرة إن الطائرات المسيرة التابعة لقوات خليفة حفتر قصفت أحد المستشفيات الميدانية في منطقة العزيزية ما أدى إلى إصابات في صفوف الطاقم الطبي في المستشفى.

وأوضح أن الغارات الجوية لم تؤثر على سيطرة قوات حكومة الوفاق على منطقة العزيزية الواقعة في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس.

وأوضح المدني لقناة الحرة أن القصف أدى إلى إصابة ستة أشخاص بينهم أربعة مدنيين وعسكريان اثنان تابعان للقوات الحكومية، بجروح متفاوتة.

ونفى المدني وجود أي مقاتلين أجانب في صفوف قوات حكومة الوفاق، وقال إن هذه التصريحات التي تصدر من قوات حفتر تهدف إلى تشويه القوات الحكومية وتضليل الرأي العام، نافيا في الوقت نفسه انسحاب القوات الحكومية من العزيزية.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.