مطار معيتيقة تعرض لهجمات
مطار معيتيقة تعرض لهجمات

دانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بشدة الهجمات "الممنهجة والمتزايدة باطراد" على المطارات المتاحة للاستخدام المدني في غرب ليبيا، بما في ذلك مطارا زوارة ومعيتيقة.

وذكرت البعثة في بيان، الخميس، أن تلك الهجمات عرضت حياة الآلاف من المسافرين المدنيين للخطر، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة والعاملون في المجال الإنساني.

ويعد مطار معيتيقة، المطار الوحيد العامل في منطقة طرابلس الكبرى والمتاح للاستخدام من قبل مئات الآلاف من المدنيين ويستخدم أيضا لتقديم المساعدات الإنسانية، وفق البيان.

وقالت البعثة إن "آخر الهجمات المشينة ضد أهداف مدنية كان القصف العشوائي الذي تعرض له مطار معيتيقة" الأربعاء، مشيرة إلى أنه تسبب في مقتل أحد العاملين فيه وإصابة آخر بجروح إلى جانب أضرار مادية أسفرت عن إغلاق المطار لعدة ساعات الخميس.

وتابعت "خلال الليل، كانت هناك غارة جوية أعلن عنها الجيش الوطني الليبي على مطار زوارة، وهو منشأة مدنية، ما تسبب في إلحاق أضرار بالبنية التحتية للمطار".

وشددت البعثة الدولية على وجوب إيقاف الهجمات على الفور، وأكدت أن المطارات التي يستخدمها المدنيون ليست أهدافا عسكرية.

أفراد من قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية الليبية في حديث مع سيدات أثناء قيامهن بإيقاف السيارات عند نقطة تفتيش مؤقتة في بلدة ترهونة. أرشيفية
قوات ليبية في بلدة ترهونة. إرشيفية.

قالت قوة عسكرية متمركزة في طرابلس الثلاثاء إن ثلاثة من أفرادها لقوا حتفهم في اشتباكات مع مهربين وتجار مخدرات في الصحراء قرب الحدود مع الجزائر.

وقالت القوة، وهي اللواء 444، في بيان إن الاشتباكات كانت محتدمة "واستمرت لساعات"، مضيفة أنها أحبطت "تهريب كمية هائلة تقدر بنحو خمسة ملايين حبة مخدرة".

ويسير اللواء دوريات في جنوب المدينة وبلدات أخرى لمكافحة التهريب. وهو من أقوى الوحدات العسكرية في طرابلس.

تمكن المهربون من تحقيق أرباح هائلة من خلال استغلال الفراغ الأمني في ليبيا منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011 وأطاحت بمعمر القذافي.

ونشر اللواء على صفحته على فيسبوك، التي تسنى التحقق منها، لقطات تظهر دوريات في الصحراء وأكواما من صناديق الورق المقوى مع عينات من الحبوب البيضاء والحمراء فوقها.

كما أظهرت اللقطات اثنين ممن يُشتبه بأنهم مهربون جاثيين على ركبتيهما وأيديهما فوق رأسيهما ويحيط بهما مقاتلو اللواء.

ويعمل المسؤولون الليبيون بالفعل مع نظرائهم الأفارقة لمعالجة قضية التهريب.

وقالت إدارة الإعلام بوزارة الخارجية للصحفيين في رسالة إن ورشة عمل انعقدت في طرابلس خلال اليومين الماضيين توصلت إلى اتفاق على "زيادة التنسيق ومكافحة التهريب وتجفيف مصادر تمويله".

وجاء في الرسالة أن الورشة التي نظمها رئيس المخابرات الليبية حسين العائب شارك فيها مسؤولون ومتخصصون وخبراء أمنيون من 26 دولة.