مطار معيتيقة تعرض لهجمات
مطار معيتيقة تعرض لهجمات

دانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بشدة الهجمات "الممنهجة والمتزايدة باطراد" على المطارات المتاحة للاستخدام المدني في غرب ليبيا، بما في ذلك مطارا زوارة ومعيتيقة.

وذكرت البعثة في بيان، الخميس، أن تلك الهجمات عرضت حياة الآلاف من المسافرين المدنيين للخطر، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة والعاملون في المجال الإنساني.

ويعد مطار معيتيقة، المطار الوحيد العامل في منطقة طرابلس الكبرى والمتاح للاستخدام من قبل مئات الآلاف من المدنيين ويستخدم أيضا لتقديم المساعدات الإنسانية، وفق البيان.

وقالت البعثة إن "آخر الهجمات المشينة ضد أهداف مدنية كان القصف العشوائي الذي تعرض له مطار معيتيقة" الأربعاء، مشيرة إلى أنه تسبب في مقتل أحد العاملين فيه وإصابة آخر بجروح إلى جانب أضرار مادية أسفرت عن إغلاق المطار لعدة ساعات الخميس.

وتابعت "خلال الليل، كانت هناك غارة جوية أعلن عنها الجيش الوطني الليبي على مطار زوارة، وهو منشأة مدنية، ما تسبب في إلحاق أضرار بالبنية التحتية للمطار".

وشددت البعثة الدولية على وجوب إيقاف الهجمات على الفور، وأكدت أن المطارات التي يستخدمها المدنيون ليست أهدافا عسكرية.

وزير التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية الليبية موسى المقريف

أعلن مكتب النائب العام في ليبيا صدور حكم بحبس وزير التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، موسى المقريف، 3 سنوات و6 أشهر، بتهمة ممارسته الوساطة والمحسوبية عند إدارة إجراءات التعاقد على طباعة الكتاب المدرسي.

وقال مكتب النائب العام في بيان، الأحد، إن النيابة العامة أقامت الدعوى العمومية في مواجهة الوزير عقب إثبات إخلاله بمبدأ المساواة، وممارسته الوساطة والمحسوبية عند إدارة إجراءات التعاقد على طباعة الكتاب المدرسي وتوريده.

وكانت محكمة استئناف طرابلس قضت بعدم قبول الدعوى، لامتناع نظرها بسبب عدم الحصول على إذن رفعها، لكن النيابة طعنت في هذا الحكم أمام المحكمة العليا.

وقضت المحكمة العليا بقبول طعن النيابة شكلاً، وفي الموضوع بنقض الحكم المطعون فيه، وإعادة الدعوى إلى محكمة استئناف طرابلس، لنظرها مجدداً من هيئة أخرى.

وبفراغ محكمة استئناف طرابلس من تحقيق الدعوى المعادة، قضت في آخر جلساتها بإدانة الوزير وأنزلت به عقوبة السجن ثلاث سنوات وستة أشهر، وغرمته ألف دينار ليبي مع حرمانه من حقوقه المدنية فترة تنفيذ العقوبة، وسنة أخرى عقب تنفيذها.