مهاجرون أفارقة على متن قارب مطاطي قبالة ليبيا
مهاجرون أفارقة على متن قارب مطاطي قبالة ليبيا

أعلنت البحرية الليبية، صباح السبت، أن خفر السواحل تمكن من إنقاذ 278 مهاجرا غير شرعي خلال عمليات منفصلة في الآونة الأخيرة.

وأوضح الناطق باسم البحرية الليبية أيوب قاسم، لقناة "الحرة" السبت، أن دوريات القطاعات الثلاثة لحرس السواحل نفذت عمليات الإنقاذ الثلاثاء الماضي، بمشاركة عدة زوارق تابعة للبحرية.

وأضاف قاسم أن المهاجرين من جنسيات مختلفة، مشيرا إلى أنهم نقلوا إلى مركز للإيواء تابع لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بعد تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لهم.

وتعد ليبيا نقطة عبور أساسية للمهاجرين من إفريقيا إلى أوروبا، رغم أنها غرقت في فوضى منذ سقوط معمر القذافي عام 2011، وتشهد نزاعا بين قوى سياسية والعديد من المجموعات المسلحة. 

 

أفراد من قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية الليبية في حديث مع سيدات أثناء قيامهن بإيقاف السيارات عند نقطة تفتيش مؤقتة في بلدة ترهونة. أرشيفية
قوات ليبية في بلدة ترهونة. إرشيفية.

قالت قوة عسكرية متمركزة في طرابلس الثلاثاء إن ثلاثة من أفرادها لقوا حتفهم في اشتباكات مع مهربين وتجار مخدرات في الصحراء قرب الحدود مع الجزائر.

وقالت القوة، وهي اللواء 444، في بيان إن الاشتباكات كانت محتدمة "واستمرت لساعات"، مضيفة أنها أحبطت "تهريب كمية هائلة تقدر بنحو خمسة ملايين حبة مخدرة".

ويسير اللواء دوريات في جنوب المدينة وبلدات أخرى لمكافحة التهريب. وهو من أقوى الوحدات العسكرية في طرابلس.

تمكن المهربون من تحقيق أرباح هائلة من خلال استغلال الفراغ الأمني في ليبيا منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011 وأطاحت بمعمر القذافي.

ونشر اللواء على صفحته على فيسبوك، التي تسنى التحقق منها، لقطات تظهر دوريات في الصحراء وأكواما من صناديق الورق المقوى مع عينات من الحبوب البيضاء والحمراء فوقها.

كما أظهرت اللقطات اثنين ممن يُشتبه بأنهم مهربون جاثيين على ركبتيهما وأيديهما فوق رأسيهما ويحيط بهما مقاتلو اللواء.

ويعمل المسؤولون الليبيون بالفعل مع نظرائهم الأفارقة لمعالجة قضية التهريب.

وقالت إدارة الإعلام بوزارة الخارجية للصحفيين في رسالة إن ورشة عمل انعقدت في طرابلس خلال اليومين الماضيين توصلت إلى اتفاق على "زيادة التنسيق ومكافحة التهريب وتجفيف مصادر تمويله".

وجاء في الرسالة أن الورشة التي نظمها رئيس المخابرات الليبية حسين العائب شارك فيها مسؤولون ومتخصصون وخبراء أمنيون من 26 دولة.