مهاجرون أفارقة على متن قارب مطاطي قبالة ليبيا
مهاجرون أفارقة على متن قارب مطاطي قبالة ليبيا

أعلنت البحرية الليبية، صباح السبت، أن خفر السواحل تمكن من إنقاذ 278 مهاجرا غير شرعي خلال عمليات منفصلة في الآونة الأخيرة.

وأوضح الناطق باسم البحرية الليبية أيوب قاسم، لقناة "الحرة" السبت، أن دوريات القطاعات الثلاثة لحرس السواحل نفذت عمليات الإنقاذ الثلاثاء الماضي، بمشاركة عدة زوارق تابعة للبحرية.

وأضاف قاسم أن المهاجرين من جنسيات مختلفة، مشيرا إلى أنهم نقلوا إلى مركز للإيواء تابع لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بعد تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لهم.

وتعد ليبيا نقطة عبور أساسية للمهاجرين من إفريقيا إلى أوروبا، رغم أنها غرقت في فوضى منذ سقوط معمر القذافي عام 2011، وتشهد نزاعا بين قوى سياسية والعديد من المجموعات المسلحة. 

 

ملف الهجرة يثير جدلا في ليبيا
ملف الهجرة يثير جدلا في ليبيا

أعلن جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة الليبية، في العاصمة طرابلس، الأربعاء، تعليق أنشطة منظمات إنسانية دولية عدة في ليبيا وإغلاق مقرات عدد من المنظمات غير الحكومية الأجنبية.

وجاء القرار بسبب سعي تلك المنظمات إلى توطين مهاجرين غير نظاميين من أصول أفريقية في البلاد.

واعتبر سالم غيث، المتحدث باسم جهاز الأمن الداخلي، في بيان الأربعاء، أن خطة توطين المهاجرين من أصل أفريقي في ليبيا عمل عدائي يهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للبلاد ويهدد المجتمع الليبي".

وندد بما وصفها بالأعمال العدائية التي تقوض سلامة الدولة الليبية وأمنها الداخلي.

وشملت قائمة المنظمات المعنية بقرارات تعليق النشاط وإغلاق المقرات، المجلس النروجي للاجئي (NRC)، والمجلس الدنماركي للاجئين (DRC)، ومنظمتي أطباء بلا حدود وأرض البشر (تير دي زوم) الفرنسية، ومنظمات (تشزفي-آكتد-إنتر سوس) الإيطالية.

وكانت حكومة الوحدة الليبية عبرت عن رفضها لأي مشروع لتوطين المهاجرين غير النظاميين في ليبيا وأكدت أنها لن تكون شريكا لحراسة أوروبا من موجات المهاجرين غير النظاميين.

وحذرت منظمات حقوقية دولية من تردي أوضاع المهاجرين في مراكز الاحتجاز التي تشرف عليها السلطات الليبية مطالبة بضرورة توفير الدعم للمهاجرين للوصول إلى وجهات آمنة خارج ليبيا بشكل قانوني.