مهاجرون أفارقة على متن قارب مطاطي قبالة ليبيا
مهاجرون أفارقة على متن قارب مطاطي قبالة ليبيا

أعلنت البحرية الليبية، صباح السبت، أن خفر السواحل تمكن من إنقاذ 278 مهاجرا غير شرعي خلال عمليات منفصلة في الآونة الأخيرة.

وأوضح الناطق باسم البحرية الليبية أيوب قاسم، لقناة "الحرة" السبت، أن دوريات القطاعات الثلاثة لحرس السواحل نفذت عمليات الإنقاذ الثلاثاء الماضي، بمشاركة عدة زوارق تابعة للبحرية.

وأضاف قاسم أن المهاجرين من جنسيات مختلفة، مشيرا إلى أنهم نقلوا إلى مركز للإيواء تابع لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بعد تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لهم.

وتعد ليبيا نقطة عبور أساسية للمهاجرين من إفريقيا إلى أوروبا، رغم أنها غرقت في فوضى منذ سقوط معمر القذافي عام 2011، وتشهد نزاعا بين قوى سياسية والعديد من المجموعات المسلحة. 

 

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.