طائرات في الكلية الجوية بمصراتة- أرشيف
طائرات في الكلية الجوية بمصراتة- أرشيف

أعلن "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده خليفة حفتر، مساء السبت، أن طائراته الحربية نفذت 13 غارة على مقر الكلية الجوية بمدينة مصراتة غربي البلاد.

وذكر بيان لغرفة العمليات العسكرية لـ"الجيش الوطني"، أن الطائرات نفذت غارة أخرى في محيط مدينة غريان الغربية، استهدفت خلالها قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وقال الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق عبدالمالك المدني لقناة "الحرة"، إن طائرات حفتر قصفت الكلية الجوية بــ11 صاروخا، مشيرا إلى عدم سقوط قتلى.

لكنه أوضح أن الغارات تسببت في "أضرار مادية بسيطة في مهبط الطائرات".

وأكد المدني أن الدفاعات الجوية تعاملت مع الطائرة المغيرة، مبينا أن أحد صواريخ الدفاع الجوي انفجر في الجو في وقت اختفت الطائرة من الرادار.

ولم يستبعد احتمال إصابة الطائرة وسقوطها في محيط الكلية، وقال إن القوات الحكومية تجري عملية للبحث عن حطامها.

أفراد من قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية الليبية في حديث مع سيدات أثناء قيامهن بإيقاف السيارات عند نقطة تفتيش مؤقتة في بلدة ترهونة. أرشيفية
قوات ليبية في بلدة ترهونة. إرشيفية.

قالت قوة عسكرية متمركزة في طرابلس الثلاثاء إن ثلاثة من أفرادها لقوا حتفهم في اشتباكات مع مهربين وتجار مخدرات في الصحراء قرب الحدود مع الجزائر.

وقالت القوة، وهي اللواء 444، في بيان إن الاشتباكات كانت محتدمة "واستمرت لساعات"، مضيفة أنها أحبطت "تهريب كمية هائلة تقدر بنحو خمسة ملايين حبة مخدرة".

ويسير اللواء دوريات في جنوب المدينة وبلدات أخرى لمكافحة التهريب. وهو من أقوى الوحدات العسكرية في طرابلس.

تمكن المهربون من تحقيق أرباح هائلة من خلال استغلال الفراغ الأمني في ليبيا منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011 وأطاحت بمعمر القذافي.

ونشر اللواء على صفحته على فيسبوك، التي تسنى التحقق منها، لقطات تظهر دوريات في الصحراء وأكواما من صناديق الورق المقوى مع عينات من الحبوب البيضاء والحمراء فوقها.

كما أظهرت اللقطات اثنين ممن يُشتبه بأنهم مهربون جاثيين على ركبتيهما وأيديهما فوق رأسيهما ويحيط بهما مقاتلو اللواء.

ويعمل المسؤولون الليبيون بالفعل مع نظرائهم الأفارقة لمعالجة قضية التهريب.

وقالت إدارة الإعلام بوزارة الخارجية للصحفيين في رسالة إن ورشة عمل انعقدت في طرابلس خلال اليومين الماضيين توصلت إلى اتفاق على "زيادة التنسيق ومكافحة التهريب وتجفيف مصادر تمويله".

وجاء في الرسالة أن الورشة التي نظمها رئيس المخابرات الليبية حسين العائب شارك فيها مسؤولون ومتخصصون وخبراء أمنيون من 26 دولة.