مشهد يظهر مدينة زحلة في وادي البقاع عام 2016
مشهد يظهر مدينة زحلة في وادي البقاع عام 2016

قال مصدر أمني وصحيفة النهار اللبنانية إن إسرائيل شنت غارات جوية على موقع عسكري تابع لجماعة فلسطينية في لبنان قرب الحدود السورية في ساعة مبكرة من صباح الاثنين.

وأكد المصدر والصحيفة إن الموقع تابع "للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة" وإن الهجوم لم يسفر عن سقوط أي جرحى.

وقال مسؤول من الموقع الفلسطيني في بلدة قوسايا إن الهجمات استهدفت الموقع ولم تؤد إلا إلى خسائر مادية. وذكرت النهار أن نيران مضادة للطائرات أطلقت من الموقع.

وقال أبو محمد للنهار إن طائرات مسيرة استهدفت أحد مواقعهم بثلاثة صواريخ صغيرة، مشيرا إلى عدم وقوع ضحايا.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لرويترز "لا نعلق على تقارير خارجية".

ولم يصدر تأكيد من الجانب الإسرائيلي حول هذه الغارات.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن، الأحد، أن الطائرتين المسيرتين اللتين سقطتا في معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت هما طائرتا استطلاع إسرائيليتان، في حين لم يؤكد الجانب الإسرائيلي ذلك.

ملف الهجرة يثير جدلا في ليبيا
ملف الهجرة يثير جدلا في ليبيا

أعلن جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة الليبية، في العاصمة طرابلس، الأربعاء، تعليق أنشطة منظمات إنسانية دولية عدة في ليبيا وإغلاق مقرات عدد من المنظمات غير الحكومية الأجنبية.

وجاء القرار بسبب سعي تلك المنظمات إلى توطين مهاجرين غير نظاميين من أصول أفريقية في البلاد.

واعتبر سالم غيث، المتحدث باسم جهاز الأمن الداخلي، في بيان الأربعاء، أن خطة توطين المهاجرين من أصل أفريقي في ليبيا عمل عدائي يهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للبلاد ويهدد المجتمع الليبي".

وندد بما وصفها بالأعمال العدائية التي تقوض سلامة الدولة الليبية وأمنها الداخلي.

وشملت قائمة المنظمات المعنية بقرارات تعليق النشاط وإغلاق المقرات، المجلس النروجي للاجئي (NRC)، والمجلس الدنماركي للاجئين (DRC)، ومنظمتي أطباء بلا حدود وأرض البشر (تير دي زوم) الفرنسية، ومنظمات (تشزفي-آكتد-إنتر سوس) الإيطالية.

وكانت حكومة الوحدة الليبية عبرت عن رفضها لأي مشروع لتوطين المهاجرين غير النظاميين في ليبيا وأكدت أنها لن تكون شريكا لحراسة أوروبا من موجات المهاجرين غير النظاميين.

وحذرت منظمات حقوقية دولية من تردي أوضاع المهاجرين في مراكز الاحتجاز التي تشرف عليها السلطات الليبية مطالبة بضرورة توفير الدعم للمهاجرين للوصول إلى وجهات آمنة خارج ليبيا بشكل قانوني.