مشهد يظهر مدينة زحلة في وادي البقاع عام 2016
مشهد يظهر مدينة زحلة في وادي البقاع عام 2016

قال مصدر أمني وصحيفة النهار اللبنانية إن إسرائيل شنت غارات جوية على موقع عسكري تابع لجماعة فلسطينية في لبنان قرب الحدود السورية في ساعة مبكرة من صباح الاثنين.

وأكد المصدر والصحيفة إن الموقع تابع "للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة" وإن الهجوم لم يسفر عن سقوط أي جرحى.

وقال مسؤول من الموقع الفلسطيني في بلدة قوسايا إن الهجمات استهدفت الموقع ولم تؤد إلا إلى خسائر مادية. وذكرت النهار أن نيران مضادة للطائرات أطلقت من الموقع.

وقال أبو محمد للنهار إن طائرات مسيرة استهدفت أحد مواقعهم بثلاثة صواريخ صغيرة، مشيرا إلى عدم وقوع ضحايا.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لرويترز "لا نعلق على تقارير خارجية".

ولم يصدر تأكيد من الجانب الإسرائيلي حول هذه الغارات.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن، الأحد، أن الطائرتين المسيرتين اللتين سقطتا في معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت هما طائرتا استطلاع إسرائيليتان، في حين لم يؤكد الجانب الإسرائيلي ذلك.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.