اشتباكات وقصف سابق في العاصمة الليبية طرابلس
اشتباكات وقصف سابق في العاصمة الليبية طرابلس

عيسى موسى- ليبيا

تجددت المواجهات المسلحة في ضواحي طرابلس السبت بين "الجيش الوطني الليبي" التابع للمشير خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا.

وقال الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق عبد المالك المدني إن "القوات الحكومية تقدمت جنوب طرابلس بعد هجوم كبير شنته في مختلف محاور القتال السبت".

وأضاف المدني أن "قوات حكومة الوفاق سيطرت على مصنع الإسمنت في سوق الخميس امسيحل ومعظم الأحياء المحيطة به".

وأعلن المركز الإعلامي "لعملية بركان الغضب" التابع لحكومة الوفاق أن "المدفعية الثقيلة استهدفت تجمعات مسلحة موالية لخليفة حفتر في منطقة السبيعة ومثلث القيو ووادي الربيع".

من جانب آخر نفى خالد المحجوب الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات "الجيش الوطني الليبي" التابع للمشير خليفة حفتر حدوث تقدم لقوات حكومة الوفاق، وأكد أن "تحديد موعد ساعة الصفر لانطلاق عمليات دخول طرابلس في يد القيادة العامة للجيش الوطني الليبي".

ذكر شهود عيان أن أصوات اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة دوت في مناطق "محور الرملة والكريمية وسوق الخميس امسيحل والسبيعة وعين زارة والطويشة وخلة الفرجان" في ضواحي طرابلس.

وتدور معارك على مشارف طرابلس منذ بداية أبريل بين قوات "الجيش الوطني الليبي" التابع للمشير خليفة حفتر الذي يحاول السيطرة على العاصمة الليبية، وقوات حكومة الوفاق المعترف بها من الامم المتحدة.

ميناء نفط في ليبيا
ليبيا تسعى إلى الوصول لإنتاج مليوني برميل نفط يوميا في آفاق العام 2030

قالت وسائل إعلام ليبية وروسية، إن الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي (شرق)، "اقترحت على روسيا مشاريع اقتصادية لبناء مصافي نفط على ساحل البحر المتوسط في البلاد"، في خطوة لاقت انتقادات داخلية.

ونقلت المصادر ذاتها عن وزير الاستثمارات في الحكومة، علي السعيدي القايدي، قوله: "نحث السلطات الروسية على بناء مصافي تكرير على الساحل الليبي، خاصة في ظل الحظر المفروض على النفط الروسي.. نحن مستعدون لتكرير النفط وبيعه بدلا من النفط الخام".

وتابع: "نحن في ليبيا نبحث عن شريك حقيقي للتعاون والبناء في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية، الجميع يعلم أن روسيا دولة عظمى وعضو دائم في مجلس الأمن، ونحن سعداء بتطوير علاقاتنا مع روسيا التي تسعى أيضا إلى الشراكة الحقيقية".

بعد تراجع أسعار النفط.. كم يبلغ إنتاج حقل الشرارة "الأكبر في ليبيا"؟
بعد استئناف الإنتاج بأكبر حقول النفط في ليبيا، الأحد، تراجعت أسعار النفط، الاثنين، وتعززت الإمدادات العالمية، الأمر الذي يساعد في التغلب على المخاوف بشأن التوترات في البحر الأحمر التي يبدو أنها ستستمر في تعطيل الكثير من عمليات الشحن، وفقا لوكالة "بلومبرغ".

وأكد الوزير أن "المجال مفتوح لكل الشركات الروسية دون استثناء، للاستثمار والمشاركة في ليبيا".

وتعود فكرة إقامة مصاف روسية بليبيا إلى أكثر من سنة، لكنها قوبلت بانتقادات من مراقبين ومختصين، حسب وسائل إعلام محلية، قالوا إن ليبيا "ليست بحاجة إلى شركاء أجانب لإقامة هذه المصافي"، وأن مؤسسة النفط الليبية "قادرة على إنشائها".

في الوقت نفسه، تساءل آخرون عن مدى إمكانية الاعتماد على روسيا لإقامة هذا المشروع، في ظل العقوبات الدولية المفروضة عليها، خصوصا على نفطها وشركاتها، بسبب حربها على أوكرانيا.

وتسعى ليبيا إلى الوصول لإنتاج مليوني برميل نفط يوميا عام 2030، وتعوّل على استثمار 17 مليار دولار لبلوغ هذا الهدف.

وتوجه انتقادات غربية للوجود الروسي في ليبيا، فيما نفى سفير روسيا لدى ليبيا، إيدار أغانين، الأسبوع الماضي في تصريحات لوسائل إعلام عربية، أن تكون لبلاده "أطماع في الثروات النفطية والغازية الغنية التي تمتلكها ليبيا، على عكس الدول الأوروبية التي لا تمتلك موارد طاقة كافية"، وهذا عقب زيارات نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكيروف، إلى بنغازي (شرق).

كما نفى أن تكون موسكو، قد "تلقت طلبا من أي طرف ليبي لإنشاء قاعدة بحرية عسكرية".