مطار معيتيقة تعرض لهجمات
سيارة شرطة عند مطار معيتيقة بعد تعرضه لهجمات، أبريل 2019

أفاد مصدر عسكري في قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية أن مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس تعرض لقصف جوي في الساعات الأولى من صباح الاثنين دون أن يؤدي إلى وقوع أضرار بشرية، حسب المعلومات الأولية.

وأوضح المصدر في تصريح لقناة الحرة أن القصف العنيف استهدف المطار المتوقف عن العمل في وقت متأخر في الليل، مبينا أن ذلك هو سبب عدم وقوع إصابات بشرية.

وكانت السلطات قد نقلت الرحلات الجوية من مطار العاصمة الليبية إلى مطار مدينة مصراتة الواقعة شرقي طرابلس بعد تكرر تعرضه للقصف، وتتهم قوات حكومة الوفاق "الجيش الوطني" بقيادة خليفة حفتر، بالمسؤولية عن قصف المطار المدني في الحوادث السابقة.

وأعلن مصدر عسكري في قوات حفتر أن سلاح الجو شن غارة جوية على أهداف عسكرية في شرق القاعدة العسكرية في مطار معيتيقة دون الإضرار بالمرافق المدنية بالمطار.

وشهدت محاور القتال خلال الساعات الماضية مواجهات متقطعة لم تتسبب في حدوث تغيرات ميدانية على الأرض.

 

 

ليبيا تضم أكبر مخزون في العالم من الأسلحة
ليبيا تضم أكبر مخزون في العالم من الأسلحة

 أعلنت قوات حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، مساء السبت، تنفيذها ضربات جوية ضد قوات خليفة حفتر، أسفرت عن مقتل آمر عمليات سرت سالم درياق، ومعاونه القذافي الصداعي، و8 من عناصرهم.

وجاء ذلك في تصريح للناطق باسم قوات "الوفاق" محمد قنونو، الذي أضاف إن سلاح الجو التابع للوفاق، استهدف بغارات غرفة عمليات مليشيات خليفة حفتر، في منطقة الوشكة قرب سرت، شرق طرابلس، ما أدى إلى مقتل درياق، ومعاونه الصداعي، و8 آخرين.

وأوضح أن المدفعية استهدفت بدقة، أيضا، مبنى في قصر بن غشير، جنوب طرابلس، يحتمي داخله مرتزقة روس، كانوا يستهدفون الأحياء المدنية، مشيرا إلى تدميرهم أيضا لمخزن للذخيرة بقصر بن غشير.

وضمن المعلومات التي سردها المسؤول العسكري عن حكومة الوفاق، المعترف بها أمميا، ان الضربة العسكرية، استهدفت أيضا تجمعات لمرتزقة الفاغنر الروسية و3 آليات عسكرية، وشاحنة ذخيرة، لكنه لم يكشف مكان استهدافها.

والخميس، أعلن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، عن عزمه خوض هجوم عسكري على قوات حفتر في الضواحي الجنوبية والشرقية (تجاه سرت)، فيما سماه "عاصفة السلام" العسكرية، وقال انها تأتي "ردا على القصف المتواصل لأحياء طرابلس، وتأديبا لمليشيات حفتر على نقضهم المتكرر لوقف إطلاق النار".

والجمعة، دعا السفير الأميركي في ليبيا، الطرفين إلى وقف إطلاق النار، وتخصيص الجهود لمكافحة فيروس كورونا. 

وكان الطرفان قد أعلنا هدنة، لدواعي الظروف الأمنية التي تمر منها المنطقة، جراء انتشار وباء "كورونا"، في وقت قد سجلت سلطات طرابلس، أول حالة مصابة بالفيروس، مستهل الأسبوع الماضي.