سيارة مدنية متضررة بعد هجوم على مطار معيتيقة الليبي في أغسطس 2019
سيارة مدنية متضررة بعد هجوم على مطار معيتيقة الليبي في أغسطس 2019

أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة لـ "الجيش الوطني" الذي يقوده المشير خليفة حفتر، الأربعاء، أن مقاتلاتها استهدفت "بغارات دقيقة" ما وصفته بـ "غرفة العمليات التركية داخل الكلية الجوية بمدينة مصراتة غرب ليبيا".

من جانبه نفى، عبد المالك المدني، الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة "الوفاق" هذه المعلومات وقال في تصريح لقناة الحرة إن الطائرات الداعمة لخليفة حفتر قصفت "الكلية الجوية في مدينة مصراتة"، إلا أن القصف لم يتسبب في أي أضرار بشرية، مبينا أن الأضرار المادية التي ألحقها القصف بالكلية "لا تذكر".

وأضاف المدني أن محاور القتال في جنوب العاصمة الليبية طرابلس تشهد "هدوءا نسبيا الأربعاء"، تتخلله مناوشات متقطعة بين فترة وأخرى.

وشهدت محاور القتال، مساء الثلاثاء، مواجهات عنيفة بالتزامن مع قصف نفذته قوات "الجيش الوطني" الذي يقوده المشير خليفة حفتر على مطاري معيتيقة ومصراتة، وسمعت أصوات المواجهات في شارع الخلاطات وخلة الفرجان وسوق الخميس امسيحل ومنطقة المشروع ووادي الربيع جنوب العاصمة الليبية طرابلس. 

عنصر أمن ليبي يتفقد منطقة تضررت داخل مطار معيتيقة بسبب قصف قوات حفتر في 24 أغسطس 2019
قوات حفتر تقصف مطار معيتيقة للمرة الثانية في يوم واحد
أكد مصدر عسكري أن الطائرات الحربية المسيرة التابعة لقوات الجيش الوطني الليبي استهدفت منذ قليل وللمرة الثانية اليوم مطار معيتيقة بالعاصمة الليبية طرابلس، وبحسب روايات سكان شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من داخل قاعدة معيتيقة الجوية.

وبحسب المصادر المحلية لم تتسبب المواجهات الأخيرة في تغيرات ميدانية على الأرض.

ورحبت حكومة الوفاق الوطني الليبية هذا الأسبوع بما جاء في قرار مجلس الأمن بخصوص تمديد عمل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، فيما أعلنت القوات التابعة لخليفة حفتر إسقاط ثلاث طائرات مسيرة تابعة للقوات الحكومية في بلدة الجفرة.

 

 الثلاثاء الماضي أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية "إيريني"
العملية الأوروبية التي ستظل حبيسة مياه المتوسط، لن تقوى على مراقبة التسليح الجاري لقوات الشرق الليبي، بقيادة خليفة حفتر. 

يعقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة مغلقة، الأربعاء، لمناقشة عملية الاتحاد الأوروبي المسماة "إيريني" المتعلقة بمراقبة حظر تصدير السلاح إلى ليبيا.

والثلاثاء الماضي أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية "إيريني" (تعني باليونانية : عملية السلام)، وهي عبارة عن مهمة في البحر المتوسط تستهدف مراقبة تطبيق قرارات مجلس الأمن الصادرة في مارس بشأن حظر تصدير السلاح أو بيعه إلى ليبيا.

ويشمل قرار الحظر الأسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية والمعدات شبه العسكرية وقطع الغيار، وجرى تمديده أكثر من مرة.

وتأتي الجلسة أيضا لمناقشة وقف الإمدادات العسكرية التركية، لحكومة الوفاء الليبية، عقب "اتفاق أمني"، يقول الاتحاد الأوروبي إنه "يهدد سلام دول المتوسط"، وترى انقرة أنه "اتفاق قانوني بين طرفين". 

وفي حال تمت المصادقة على العملية الأمنية للاتحاد في مجلس الأمن، فسيكون الطريق أمام تركيا صعبا لنقل إمدادات عسكرية إلى قوات "الوفاق". 

ويرتقب أن يمنح المجلس صلاحيات للبعثة الأوروبية بمراقبة أجواء مياه المتوسط، ما سيقطع أيضا الخط الجوي بين تركيا وطرابلس. 

لكن تقارير إعلامية، تحدثت عن استعمال تركيا لطائرات مدنية في نقل عتاد عسكري إلى طرف الوفاق. 

وفي الجانب الآخر، فالعملية الأوروبية التي ستظل حبيسة مياه المتوسط، لن تقوى على مراقبة التسليح الجاري لقوات الشرق الليبي، بقيادة خليفة حفتر. 

وتعتمد أساسا قوات الشرق في امداداتها العسكرية، على الحدود البرية المصرية الواقعة أساسا تحت سيطرتها.