طائرة تحلق فوق مطار معيتيقة الدولي في طرابلس . أرشيفية
طائرة تحلق فوق مطار معيتيقة الدولي في طرابلس-أرشيفية

قصفت طائرة حربية مسيرة تابعة لقوات المشير خليفة حفتر صباح الخميس قاعدة معيتيقة التي تسيطر عليها قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في العاصمة طرابلس.

وسمع صوت انفجار عنيف في أرجاء مختلفة في العاصمة نتيجة للقصف.

وأعلن المركز الإعلامي لقوات حفتر أن سلاح الجو استهدف معاقل "الميليشيات في طرابلس... وواصل ضرب غرف الطائرات المسيرة ودمر طائرتين تركيتين مسيرتين يستخدمها الأتراك في حربهم على القوات المسلحة في قاعدة معيتيقة"، بحسب تعبير البيان.

وقالت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في بيان رسمي إن قوات حفتر تستمر في "سجلها الإجرامي من خلال استهداف البنى التحتية و المطارات" في محاولة وصفتها بـ"اليائسة لتعويض خسائرها".

الجدير بالذكر أن السلطات في طرابلس علقت العمل في مطار معيتيقة مطلع الشهر الجاري وأعلنت نقل الرحلات الجوية إلى مطار مصراتة شرق طرابلس.

وتأتي عملية القصف الجديدة التي استهدفت مطار معيتيقة بطرابلس، بعد تصعيد الغارات الجوية التي يشنها الطيران المسير التابع لقوات حفتر، حيث شنت الطائرات المسيرة الأربعاء غارتين على معسكر الدفاع الجوي والكلية الجوية في مدينة مصراتة وغارة أخرى في مطار معيتيقة وغارة في منطقة أبوقرين جنوب شرق مصراتة، بالإضافة إلى تعرض قاعدة معيتيقة مساء الأربعاء إلى قصف صاروخي بقذائف غراد.

الولايات المتحدة تكشف تفاصيل إضافية عن عمليات التمويه التي تقوم بها روسيا لإرسال مقاتلات إلى ليبيا
الولايات المتحدة تكشف تفاصيل إضافية عن عمليات التمويه التي تقوم بها روسيا لإرسال مقاتلات إلى ليبيا

كشفت القياة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) عن صورة جوية وتفاصيل جديدة لعمليات التمويه التي تقوم بها روسيا لإرسال مقاتلات حربية إلى ليبيا.

وقالت في تغريدة على حسابها بتويتر إن مقاتلات ميغ-29 و اس يو-24 غادرت روسيا على مدار عدة أيام في مايو وعليها علامات سلاح الجو الروسي باتجاه (محطتها الأولى) قاعدة حميميم العسكرية في روسيا، ولكن بعد هبوطها في القاعدة تمت إعادة طلائها لإزالة العلامات الوطنية.

وبعد ذلك، حسب أفريكوم، قام أفراد من الجيش الروسي بنقل هذه الطائرات جوا إلى ليبيا يرافقهم مقاتلون روس متمركزون في سوريا، وقد هبطت الطائرات  أولا في شرق ليبيا  قرب طبرق  (محطتها الثانية) للتزود بالوقود قبل وصولها إلى المحطة الثالثة والأخيرة وهي قاعدة الجفرة الجوية، وعدد المقاتلات التي وصلت الجفرة لا يقل عن 14 طائرة روسية.

وكان قائد القياة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال ستيفن تاونسند قال "لفترة طويلة جدا، نفت روسيا المدى الكامل لتدخلها في النزاع الليبي المستمر. حسنا، لا يوجد مجال لإنكار ذلك الآن. لقد كنا نشاهد بينما روسيا نقلت مقاتلات من الجيل الرابع إلى ليبيا - في كل خطوة".

وتشهد ليبيا فوضى وصراعا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنازع السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني ومقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.

وقالت أفريكوم إن تحركات روسيا قد تطيل أمد الصراع وتفاقم المعاناة والخسائر البشرية من الجانبين.

ويشكل نشر روسيا مقاتلات في ليبيا انتهاكا آخر لحظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة منذ عام 2011. واتفق زعماء العالم في يناير على التمسك بالحظر ووقف التدخل في الصراع الذي امتد إلى الخصوم الإقليميين الرئيسيين.

لكن الأمم المتحدة حذرت مرارا من أن طرفي النزاع الرئيسيين استمرا في تلقي الأسلحة والمقاتلين.