أضرار جراء القصف والمعارك في ضواحي طرابلس
أضرار جراء القصف والمعارك في ضواحي طرابلس

أكدت مصادر طبية ليبية لقناة "الحرة"، السبت، مقتل طفل وإصابة امرأة جراء سقوط قذائف عشوائية على مناطق مختلفة بضواحي العاصمة طرابلس خلال الساعات الماضية.

وبحسب شهود عيان، سقطت القذائف على الأحياء السكنية في منطقة الخلة وأولاد تليس والساعدية والسواني وكوبري الزهراء.

واندلعت مواجهات مسلحة محدودة في محاور القتال المختلفة بضواحي طرابلس، السبت، بين قوات الجيش الوطني الذي يقوده خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا.

واستخدمت خلال المواجهات الأسلحة الثقيلة والمدفعية. كما تم رصد تحليق مكثف لطائرات مسيرة في سماء المنطقة، حسب روايات شهود عيان.

وأعلن مصدر عسكري في قوات الجيش الوطني، الذي يقوده خليفة حفتر، أن طائرات الجيش قصفت في الصباح أهدافا تابعة لحكومة الوفاق في منطقة أبو شيبة بضواحي مدينة غريان.

فيما قال الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق، عبدالمالك المدني، إن محاور القتال تشهد مواجهات متقطعة بالأسلحة الثقيلة بين القوات الحكومية وقوات حفتر، مبينا لقناة "الحرة" أن الحكومة عززت قواتها "وهي مستعدة لصد أي هجوم أو التقدم لدفع قوات حفتر بعيدا عن العاصمة"، حسب تعبيره.

وجدد المدني اتهامه لقوات حفتر باستهداف المناطق المدنية بعد تعثر تقدمها في مناطق القتال خلال الأشهر الماضية، حسب تصريحه.

في المقابل نفى الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات ما يعرف بـ"الجيش الوطني"، خالد المحجوب، استهداف المدنيين وقال لقناة "الحرة" إن قوات الجيش "تمتلك زمام المبادرة في المعارك بضواحي طرابلس وتتقدم بخطى ثابتة مع مراعاة الحفاظ على حياة المدنيين".

عناصر من الهلال الأحمر الليبي يعقمون جدران شوارع العاصمة الليبية من فيروس كورونا -١ أبريل ٢٠٢٠
عناصر من الهلال الأحمر الليبي يعقمون جدران شوارع العاصمة الليبية من فيروس كورونا -١ أبريل ٢٠٢٠

بدت شوارع العاصمة الليبية، طرابلس، شبه خالية من سكانها، بعد إعلان حظر تجول للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكانت ليبيا قد أعلنت، مساء الثلاثاء، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بحسب ما أفاد وزير الصحة بحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس.

وقال الوزير أحميد عمر في شريط مصور "تم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجدّ في ليبيا".

وأضاف "تم التأكّد من الإصابة بعد إجراء الفحوص في مختبر الصحة العامة بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض".

بدر الدين النجار، مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض (حكومي)، أوضح من جانبه أن المصاب ليبي عاد من السعودية مؤخّراً.

واتّخذت السلطات في غرب ليبيا وتلك المنافسة لها في الشرق، إجراءات مشددة للتصدي لخطر فيروس كورونا المستجد، من أهمها إغلاق المنافذ البرية والبحرية ثلاثة أسابيع، وتعطيل الدراسة حتى نهاية الشهر الجاري، إضافة إلى فرض حظر تجول ليلي يستمر 12 ساعة يوميا.

وكانت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية دعت الأسبوع الماضي طرفي النزاع في ليبيا إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر الوباء.