مهاجرون أفارقة على متن قارب مطاطي قبالة ليبيا
مهاجرون أفارقة على متن قارب مطاطي قبالة ليبيا

أنقذت دورية تابعة لقوات البحرية الليبية 94 مهاجرا غير شرعي، كانوا على متن قارب مطاطي شارف على الغرق قبالة سواحل غرب ليبيا، حسب ما كشفه أيوب قاسم الناطق الرسمي باسم البحرية الليبية لقناة الحرة.

وقال قاسم إن من بين المهاجرين نساء و 4 أطفال وهم من جنسيات إفريقية مختلفة، مضيفا أن عملية الإنقاذ تمت قبالة معسكر تاجوراء البحري شرقي العاصمة الليبية طرابلس، حيث تم جر القارب إلى مقر معسكر تاجوراء البحري وقدمت المساعدات للمهاجرين.

وأوضح قاسم أن البحرية خاطبت الجهات المختصة لاستلام المهاجرين، مبينا أنه سيتم إطلاق سراح جميع المهاجرين في حال عدم تجاوب الجهات المختصة باحتجاز المهاجرين، وهو ما جرى عدة مرات خلال عمليات الإنقاذ السابقة.

ووفقا للبيانات التي جمعتها المنظمة الدولية للهجرة في يونيو من 2019، فإن هناك أكثر من 655 ألف مهاجر من أكثر من ثلاثة عشر بلدا في ليبيا، ويقبع حوالي 6,000 منهم في مراكز الاحتجاز.

فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية
فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية

أعلن "المركز الليبي لمكافحة الأمراض"، في ليبيا، الأحد، تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد إلى 18.

وقال المركز، التابع لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها أمميا، في بيان، إن "المختبر المرجعي للمركز تسلم 31 عينة وكانت 1 منها موجبة (مصابة) و30 سالبة (غير مصابة)".

وبتسجيل حالة الإصابة، يرتفع إجمالي ضحايا كورونا في ليبيا، إلى 18 إصابة بينهم حالة وفاة واحدة، وحالة تعافي حسب بيانات المركز نفسه.

والسبت، أعلنت الحكومة الليبية، الانتهاء من تجهيز مبنى في مستشفى بالعاصمة طرابلس، ليكون موقعا لعلاج المصابين بفيروس كورونا.

وقالت وزارة الصحة، في بيان عبر صفحتها على فيسبوك، إن المكان الذي تم تجهيزه هو مبنى الإيواء في مستشفى العيون (حكومي)، ومكون من 4 طوابق بسعة 50 سريرا.

ويأتي تفشي الفيروس في ليبيا، في وقت ما تزال فيه الحرب مشتعلة بين قوات خليفة حفتر وحكومة الوفاق، في خطوط ساخنة، جنوب العاصمة طرابلس.

وحتى صباح الأحد، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونا و264 ألفا، توفي منهم أكثر من 64 ألفا، فيما تعافى ما يزيد على 246 ألفا.