دمار جراء غارة جنوبي العاصمة طرابلس
دمار جراء غارة جنوبي العاصمة طرابلس

أدانت بعثه الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الهجمات على أي أهداف مدنية بما في ذلك المرافق الصحية والمستشفيات الميدانية والفرق الطبية.

وقالت البعثة في بيان صحفي نشرته الجمعة، إن الأمم المتحدة وثقت ما لا يقل عن 58 هجوما على الطواقم الطبية والمرافق الصحية خلال 2019، حتى 25 أكتوبر الجاري.

ونفت البعثة ما وصفتها بـ"الشائعات" التي تفيد بأنها "تلقت إحداثيات للمستشفيات والعيادات الميدانية العاملة جنوب طرابلس ونقلتها إلى أحد أطراف النزاع".

وأكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية يعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وقد يرقى إلى جرائم حرب.

وأضافت أنه يتعين في جميع الأوقات الحيطة الكلية واحترام مبادئ التمييز والتناسب احتراماً كاملاً وفقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

ويأتي هذا البيان بعد مقتل سائق سيارة إسعاف تابع لمركز الطب الميداني والدعم التابع لوزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني الليبية، جراء استهداف سيارته في منطقة صلاح الدين بضواحي طرابلس بغارة جوية، وإصابة مسعف آخر بجراح جنوب طرابلس في غارتين منفصلتين نفذهما الجيش الوطني الليبي الخمس، وفقا لاتهامات قوات حكومة الوفاق الوطني.

الشرطة الليبية تؤمن مبنى حكوميا في العاصمة طرابلس
الشرطة الليبية تؤمن مبنى حكوميا في العاصمة طرابلس

أصدرت النيابة العامة الليبية، الثلاثاء، مذكرة بحث عن مشتبه به في محاولة اغتيال وزير الدولة لشؤون رئيس حكومة الوحدة ومجلس الوزراء، عادل جمعة.

وأفاد مكتب النائب العام الليبي بأن التحقيقات في عناصر وظروف محاولة الاغتيال أفضت إلى تحديد هوية مرتكبها، كاشفة مغادرته البلاد إلى تونس المجاورة بعد العملية.

وقال بيان النيابة الليبية إن محاولة الاغتيال جرت أثناء مرور جمعة عبر الطريق الدائري الثاني في العاصمة طرابلس.

وكان الوزير في حكومة الوحدة الليبية، التي يقودها عبد الحميد الدبيبة ويوجد مقرها في طرابلس، نجا من محاولة الاغتيال قبل أيام، ونقل على إثرها إلى المستشفى بينما كانت حالته الصحية مستقرة.