مهاجرون غير شرعيون أفارقة بعد أن أنقذتهم قوات حرس السواحل الليبية- أرشيف
مهاجرون غير شرعيون أفارقة بعد أن أنقذتهم قوات حرس السواحل الليبية- أرشيف

أنقذت البحرية الليبية 53 مهاجرا غير شرعي كانوا على قارب مطاطي قبالة سواحل غرب ليبيا.

وقال أيوب قاسم الناطق الرسمي باسم البحرية الليبية لـ"قناة الحرة" الاثنين إن عملية الإنقاذ تمت بناء على بلاغ وارد من غرفة عمليات حرس السواحل حول وجود نداء استغاثة من قوارب هجرة.

وأضاف أن البحرية الليبية أرسلت أطقمها في مهمة بحث وإنقاذ عقب ورود البلاغ. 

وأوضح قاسم أن عملية الإنقاذ جرت الأحد حيث تم إنقاذ ركاب القارب المطاطي بينهم 14 امرأة على بعد 75 كيلومترا شمال غرب منطقة أبو كماش غرب ليبيا، مبينا أن المهاجرين من جنسيات أفريقية مختلفة.

وبين قاسم أن المهاجرين نقلوا إلى نقطة ميناء طرابلس التابعة لحرس السواحل، حيث وصلوا مساء الأحد وقدمت لهم المساعدات الإنسانية والطبية ثم جرى تسليمهم في وقت متأخر الأحد إلى مركز إيواء جنزور التابع لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.

ويستخدم المهاجرون غير الشرعيين السواحل الليبية للوصول إلى الدول الأوروبية التي يطمحون إلى اللجوء إليها، حيث تعاني ليبيا من حرب أهلية تجعل من القبضة الأمنية على المنافذ البحرية ضعيفة، ما يمنح عصابات تهريب البشر مجالا للنشاط هناك.

وسجلت منظمات إنسانية دولية انتهاكات لحقوق الإنسان وعمليات اتجار للبشر على الأراضي الليبية حيث يتعرض المهاجرون للتعذيب وغيره من صنوف الانتهاكات والمعاملة الإنسانية القاسية.

 

 

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.