قوات موالية لحكومة الوفاق عند مدخل مطار طرابلس
قوات موالية لحكومة الوفاق عند مدخل مطار طرابلس

أكد مصدر عسكري لـ"قناة الحرة" الثلاثاء أن مواجهات مسلحة عنيفة تدور في محيط مطار طرابلس العالمي المغلق منذ سنوات جنوب العاصمة الليبية طرابلس.

وأشار المصدر إلى أن قذائف عشوائية عدة سقطت في محيط معسكر النقلية في طريق المطار بضواحي العاصمة.

وشهدت منطقة الخلاطات الليلة الماضية مواجهات مسلحة بين قوات الجيش الوطني الليبي التابع للبرلمان وقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا.

وتأتي هذه التطورات بعد تقدم قوات الجيش الذي يقوده خليفة حفتر في منطقة الأحياء البرية وسيطرتها على بعض المناطق في محور الخلاطات جنوب طرابلس، بحسب مصدر محلي مستقل.

وكانت منظمة العفو الدولية قد كشفت في تقرير جديد أن الأطراف المتحاربة في ليبيا، من أجل السيطرة على طرابلس، مسؤولة عن قتل وإصابة عشرات المدنيين، من خلال شن هجمات دون تمييز، واستخدام عدد كبير من الأسلحة المتفجرة غير الدقيقة في المناطق الحضرية الآهلة بالسكان.

ومطلع هذا الشهر أعلنت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الليبية تقديم احتجاج رسمي لمجلس الأمن "على قصف ميلشيات حفتر المدعومة من دول أجنبية مطاري معيتيقة ومصراتة الدوليين".

 

ليبيا تضم أكبر مخزون في العالم من الأسلحة
كان الطرفان قد أعلنا هدنة لمكافحة فيروس كورونا الذي سجلت أول حالة الإصابة به في طرابلس

 أعلنت قوات حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، مساء السبت، تنفيذها ضربات جوية ضد قوات خليفة حفتر، أسفرت عن مقتل آمر عمليات سرت سالم درياق، ومعاونه القذافي الصداعي، و8 من عناصرهم.

وجاء ذلك في تصريح للناطق باسم قوات "الوفاق" محمد قنونو، الذي أضاف إن سلاح الجو التابع للوفاق، استهدف بغارات غرفة عمليات مليشيات خليفة حفتر، في منطقة الوشكة قرب سرت، شرق طرابلس، ما أدى إلى مقتل درياق، ومعاونه الصداعي، و8 آخرين.

وأوضح أن المدفعية استهدفت بدقة، أيضا، مبنى في قصر بن غشير، جنوب طرابلس، يحتمي داخله مرتزقة روس، كانوا يستهدفون الأحياء المدنية، مشيرا إلى تدميرهم أيضا لمخزن للذخيرة بقصر بن غشير.

وضمن المعلومات التي سردها المسؤول العسكري عن حكومة الوفاق، المعترف بها أمميا، ان الضربة العسكرية، استهدفت أيضا تجمعات لمرتزقة الفاغنر الروسية و3 آليات عسكرية، وشاحنة ذخيرة، لكنه لم يكشف مكان استهدافها.

والخميس، أعلن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، عن عزمه خوض هجوم عسكري على قوات حفتر في الضواحي الجنوبية والشرقية (تجاه سرت)، فيما سماه "عاصفة السلام" العسكرية، وقال انها تأتي "ردا على القصف المتواصل لأحياء طرابلس، وتأديبا لمليشيات حفتر على نقضهم المتكرر لوقف إطلاق النار".

والجمعة، دعا السفير الأميركي في ليبيا، الطرفين إلى وقف إطلاق النار، وتخصيص الجهود لمكافحة فيروس كورونا. 

وكان الطرفان قد أعلنا هدنة، لدواعي الظروف الأمنية التي تمر منها المنطقة، جراء انتشار وباء "كورونا"، في وقت قد سجلت سلطات طرابلس، أول حالة مصابة بالفيروس، مستهل الأسبوع الماضي.