مقاتل تابع لحكومة الوفاق خلال معارك في جنوب طرابلس
مقاتل تابع لحكومة الوفاق خلال معارك في جنوب طرابلس

قال المتحدث الرسمي باسم جهاز الإسعاف والطوارئ التابع لوزارة الصحة بحكومة الوفاق الليبية أسامة علي، إن أفراد 5 عائلات قتلوا وهم في سيارات إسعاف تحمل العلم الأبيض في منطقة الطويشة أثناء محاولة لإخراجهم من مناطق المواجهات.

وأضاف علي في تصريح لقناة الحرة مساء الخميس أن أطقم الإسعاف حاولت التقدم إلا أنهم تعرضوا لرماية بالرصاص من منطقة الطويشة، دون توضيح الجهة التي قامت بالرماية أو تصفية المدنيين.

ولم يعلق أي من طرفي النزاع حول الحادثة، ولم تصدر وزارة الصحة الليبية حصيلة حول الضحايا المدنيين الذين سقطوا نتيجة للواقعة التي سردها المتحدث الطبي.

وشهدت مناطق جنوب العاصمة الليبية مواجهات مسلحة متقطعة خلال الساعات الماضية، وسمعت أصوات المواجهات التي استخدمت فيها المدفعية الثقيلة في مختلف مناطق جنوب العاصمة الليبية طرابلس الليلة الماضية بحسب روايات السكان، حيث تركزت المواجهات في محيط معسكر اليرموك وفي محوري الخلاطات والخلة.

وقال عبدالمالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق لقناة الحرة الجمعة إن مفرزة تابعة لقوات الحكومة نفّذت عملية نوعية ناجحة مساء الخميس استهدفت إمدادات قوات حفتر نتج عنها تدمير ثلاثة آليات عسكرية إحداها كانت محملة بالذخائر، بالإضافة إلى تدمير شاحنة تحمل دبابة كانت متجهة من جنوب ليبيا إلى ترهونة.

من جانب آخر قال المنذر الخرطوش مسؤول الإعلام في اللواء 73 التابع لقوات الجيش الوطني الليبي في تصريح لقناة الحرة إن قوات الجيش تتقدم وفقا للخطط المعدة مسبقا، مبينا أن القوات أحرزت تقدمات جديدة في محور اليرموك ومنطقة الخلة، بالإضافة إلى منطقة الزطارنة جنوب شرق العاصمة.

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة غارات جوية نفذتها قوات الجيش الذي يقوده خليفة حفتر في مناطق سيطرة قوات حكومة الوفاق، حيث استهدفت الطائرات الحربية محيط وزارة الداخلية الليبية بطرابلس بالإضافة إلى عدة مواقع في طريق المطار المغلق جنوب العاصمة وفي منطقة جنزور غرب طرابلس، وقالت قوات حكومة الوفاق الخميس إن الغارات أدت إلى إصابة عدد من المدنيين بجراح متفاوتة.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.