السفير الأميركي ريتشارد نورلاند خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء الليبي في لندن
السفير الأميركي ريتشارد نورلاند خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء الليبي في لندن

عقد السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند ورئيس الوزراء فايز السراج اجتماعا مفيدا في لندن في الثالث من نوفمبر، وفق بيان للسفارة الأميركية في ليبيا نشرته على فيسبوك.

وقال البيان إن الاجتماع خصص لمناقشة الجهود المبذولة لإنهاء الصراع في طرابلس والذي دخل شهره السابع.

وأكد السفير نورلاند مجددا على دعم الولايات المتحدة لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها، وسط "تصاعد تورط جهات حكومية خارجية والمرتزقة في الصراع وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين".

 وشدد أن الولايات المتحدة "تعارض هذا التصعيد وتلتزم بالعمل مع الشركاء الليبيين والدوليين بتوجيه من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة لكسر هذه الحلقة المدمرة المتمثلة في الهجوم والهجوم المضاد بتمكين أجنبي والتي أودت بحياة الكثير من الليبيين الأبرياء".

وأكدت السفارة أن النزاع أثبت "الحاجة الملحة لجميع الأطراف الليبية المسؤولة للعمل من خلال العملية السياسية لاستعادة الأمن في غرب ليبيا وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية الحاسمة لضمان مستقبل أكثر ازدهارا لجميع الليبيين".

وأوضح البيان أن السفارة الأميركية وبناء على طلب ليبي "مستعدة لتقديم دعمها الكامل لهذا الحوار السياسي الليبي". وفي هذا الصدد، أكد السفير نورلاند أيضا على أن "الصراع المستمر يقوض الحرب الأميركية-الليبية المشتركة ضد الإرهاب ويضر باحتمالات تعافي النمو الاقتصادي في ليبيا".

 

 

 

 

الشرطة الليبية تؤمن مبنى حكوميا في العاصمة طرابلس
الشرطة الليبية تؤمن مبنى حكوميا في العاصمة طرابلس

أصدرت النيابة العامة الليبية، الثلاثاء، مذكرة بحث عن مشتبه به في محاولة اغتيال وزير الدولة لشؤون رئيس حكومة الوحدة ومجلس الوزراء، عادل جمعة.

وأفاد مكتب النائب العام الليبي بأن التحقيقات في عناصر وظروف محاولة الاغتيال أفضت إلى تحديد هوية مرتكبها، كاشفة مغادرته البلاد إلى تونس المجاورة بعد العملية.

وقال بيان النيابة الليبية إن محاولة الاغتيال جرت أثناء مرور جمعة عبر الطريق الدائري الثاني في العاصمة طرابلس.

وكان الوزير في حكومة الوحدة الليبية، التي يقودها عبد الحميد الدبيبة ويوجد مقرها في طرابلس، نجا من محاولة الاغتيال قبل أيام، ونقل على إثرها إلى المستشفى بينما كانت حالته الصحية مستقرة.