أبرار عميش
أبرار عميش

حققت الليبية أبرار عُميش، المقيمة في الولايات المتحدة الأميركية، مفاجأة بعد فوزها، الأربعاء، بمقعد في مجلس مقاطعة فيرفاكس التعليمي بولاية فيرجينيا، لتكون أول ليبية أميركية منتخبة في فيرجينيا والولايات المتحدة.

وحصلت عُميش، البالغة 24 عاما على 144157 صوتا بفعل دعم كبير حصلت عليه من فئة الشباب.

وغرّدت الشابة الليبية على حسابها في تويتر بعد فوزها "أنا أول ليبية أميركية منتخبة في تاريخ الولايات المتحدة".

وأبرار هي ابنة رئيس ما يعرف بالتحالف الليبي الأميركي عصام عميش، تخرجت من جامعة ييل في مدينة نيوهيفن.

وبعد انتخابها صرحت عميش بأن "التعليم هو نقطة الانطلاق لجميع أفراد مجتمعنا للوصول إلى فرصة لتحقيق إمكاناتهم، ويجب أن نكافح لضمان أن كل طفل يمكن أن ينجح هنا".

وأكّدت الشابة الليبية بأن أهم أولوياتها هي منح الفرصة لجميع الأطفال، ودعم التعليم الشامل، والمسؤولية المالية، والتركيز بشكل كبير على الصحة العقلية للأطفال.

وتمت المصادقة على انتخاب عميش من قبل لجنة مقاطعة فرجينيا الديمقراطية حيث عاشت طوال حياتها.

 

المصدر: أصوات مغاربية

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.