مطار معيتيقية الدولي -ليبيا-
مطار معيتيقية الدولي -ليبيا-

أوقفت حكومة الوفاق الليبية الخميس الرحلات إلى مصر والأردن والسعودية والسودان بشكل مؤقت، وذلك بعد إجبار السلطات الموازية في شرق ليبيا طائرة كانت متجهة من مصراتة إلى الأردن على الهبوط بمطار بنينا في الذهاب والإياب.

وقال هشام أبو الشكيوات وكيل وزارة المواصلات في حكومة الوفاق، في تصريح لقناة الحرة، إن هذا الإجراء سيستمر إلى حين التنسيق مع السلطات المصرية حول تغيير مسار الطائرات الليبية المتجهة شرقا لتمر من البحر الأبيض المتوسط.

وكانت قوات حكومة الوفاق قد أعلنت الخميس أن الحكومة المؤقتة الموازية، والتي تسيطر على شرق ليبيا، قد أجبرت طائرة الخطوط الليبية المتجهة إلى عمان على الهبوط في مطار بنينا في ضواحي مدينة بنغازي شرق ليبيا، بعد إقلاعها من مطار مصراتة متجهة شرقا.

وجاء ذلك بعد قرار مصلحة الطيران في شرق ليبيا الصادر الأربعاء والقاضي بإعادة هبوط الطائرات التي تقلع من مطاري مصراتة ومعيتيقة الواقعين تحت سلطة حكومة الوفاق، والتي تستخدم أجواء الشرق الليبي في مطار بنينا خلال الرحلات المتوجهة إلى مصر والأردن والسعودية والسودان.

وتوقف مطار معيتيقة وهو المطار المدني الوحيد في طرابلس عن استقبال رحلات منذ بداية سبتمبر بعد تعرضه لضربات جوية وقصف رغم إعلان المسؤولين بأنه سيتم إعادة فتحه قريبا. وجرى تحويل الرحلات من معيتيقة إلى مصراتة.

صورة لمقاتلة روسية من طراز ميغ-29 فولكروم في قاعدة الجفرة الجوية في
صورة لمقاتلة روسية من طراز ميغ-29 فولكروم في قاعدة الجفرة الجوية في

أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ"الحرة" أن المعلومات المفصلة التي نشرتها القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" تبرهن كيف أن روسيا لا تزود قوات خليفة حفتر بالأسلحة المتطورة فقط، ولكن تسعى كذلك إلى إخفاء تدخلها في ذلك البلد.

وقال المتحدث "لسوء حظ الكرملين فإن طلاء الأعلام على المقاتلات الروسية لا يخفي الحقيقة، لأن أعمال روسيا المزعزعة للاستقرار في ليبيا واضحة للعيان".

وأضاف المتحدث "لا المجتمع الدولي ولا الشعب الليبي ينصتان لمزاعم روسيا بأن مرتزقتها، الذين تم تصويرهم في نهاية هذا الأسبوع وهم يعبرون بشكل جماعي على الجبهات في طرابلس، يختلفون إلى حد ما عن أجندة روسيا التي تخدم نفسها في ليبيا".

وختم المتحدث باسم الخارجية الأميركية بالقول إن "الولايات المتحدة ستعمل مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا ومع كل المستعدين فعلياً لرمي السلاح والتفاوض على حل سياسي للصراع في ليبيا".

وقد أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، أنه لم يعد بإمكان روسيا إنكار تورطها في الحرب المستمرة في ليبيا، بعدما كشفت أن موسكو أرسلت مقاتلات إلى هذا البلد لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب خليفة حفتر في نزاعه على السلطة مع حكومة الوفاق الوطني.

وأوضحت أفريكوم في بيان أن المقاتلات غادرت قاعدة في روسيا ثم توقفت أولا في سوريا حيث "أعيد طلاؤها لإخفاء أصلها الروسي" قبل توجهها إلى ليبيا.

ونشرت أفريكوم 15 صورة لطائرات عسكرية روسية في سماء ليبيا أو في قواعد عسكرية من دون أن تشير إلى موعد وصولها بالتحديد.

وقال قائد أفريكوم، الجنرال ستيفن تاونسند، في بيان "لطالما نفت روسيا مدى تورطها في النزاع الليبي المستمر. لا يمكنها إنكار ذلك الآن"، مضيفا أن "روسيا تحاول بشكل واضح قلب الميزان لصالحها في ليبيا".