الحرب في العاصمة الليبية طرابلس - أرشيف
الحرب في العاصمة الليبية طرابلس - أرشيف

طالبت 13 بعثة دبلوماسية أوروبية في ليبيا بينها وفد الاتحاد الأوروبي، الأحد، بإجراء "تحقيقات عاجلة" في اختفاء النائبة سهام سرقيوة قبل أربعة اشهر، ودعت إلى الإفراج الفوري عنها.

واختفت سرقيوة في 17 يوليو عندما هاجمت مجموعة مسلحة منزلها في بنغازي التي تسيطر عليها قوات موالية للمشير خليفة حفتر.

وفي بيان عبرت البعثات عن "القلق العميق بشأن استمرار اختفاء" النائبة ودعت إلى "الإفراج الفوري" عنها.

وأضافت القول: "نواصل دعوة السلطات الليبية ذات العلاقة الى إجراء تحقيقات عاجلة في اختفائها وتقديم معلومات عن مكان وجودها".

ووقع البيان وفد الاتحاد الأوروبي وسفارات النمسا، وبلجيكا، وبلغاريا، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، والبرتغال، وإسبانيا، والسويد وبريطانيا.

ولم تدل الأجهزة الأمنية في بنغازي بأي معلومات عن مصير سرقيوة التي خطفت غداة مطالبتها عبر قناة "ليبيا الحدث" التلفزيونية المؤيّدة لحفتر، بوقف المعارك الدائرة بين قوات الأخير وقوات حكومة الوفاق في جنوب العاصمة.

لكن وزارة الداخلية في الحكومة الموازية في شرق ليبيا، قالت إن سرقيوة قد تكون تعرضت للخطف من قبل "إرهابيين تسللوا إلى بنغازي".

وأثار خطفها تنديدا دوليا واسعا.

 

البعثة الأممية: عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين
البعثة الأممية: عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين

رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بقبول كل من حكومة الوفاق الوطني وقوات خليفة حفتر باستئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها، بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 23 فبراير 2020.

وأكدت البعثة في بيان رسمي، نشرته فجر الثلاثاء، أن عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين الذين يتوقون للعودة للحياة الآمنة والكريمة بأسرع وقت ممكن.

وعبرت البعثة عن أملها في وقف الأعمال القتالية، والحد من التعبئة العامة وممارسة خطاب الكراهية بغية الوصول إلى حل يعيد للدولة مؤسساتها ومكانتها وللشعب ما يستحقه من استقرار ورفاه.

ودعت البعثة جميع الأطراف، الليبية والدولية، إلى الاستجابة لرغبة الليبيين في إنهاء القتال، وأن يمثل استئناف محادثات اللجنة العسكرية بداية لتهدئة على الأرض وهدنة إنسانية لإتاحة الفرصة أمام التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، ولتمكين السلطات المختصة من تركيز جهودها على مواجهة تداعيات وخطر جائحة كورونا، علاوة على تسهيل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة من قبل الجهات المحلية والدولية.

وشددت البعثة على ضرورة التزام الطرفين بتفويض ممثليهم في المفاوضات تفويضاً كاملاً يمكنهم من استكمال اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنجز جزء كبير منه في الجولتين السابقتين.

وفي ذات السياق، طالبت البعثة الدول الداعمة لطرفي النزاع باحترام ما اتفقت عليه ضمن مخرجات مؤتمر برلين، وقرارات مجلس الأمن المتعددة، خاصة القرار 2510 (2020) وقرار حظر السلاح ووقف جميع أشكال الدعم العسكري بشكل نهائي.

وعبرت البعثة عن شكرها لكل الدول التي عملت على إنجاح العودة للمفاوضات العسكرية، والمساعي الرامية لعودة المفاوضات السياسية لإنهاء النزاع في ليبيا، وقالت البعثة إنها تأمل أن يستمر هذا الدعم خلال فترة المباحثات القادمة لضمان نجاحها.