اجتماع لوزراء خارجية اتحاد المغرب العربي في الجزائر عام 2012
وسط أنباء عن قرب تنظيم أول قمة مغاربية في فبراير المقبل.

أطلقت المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم "أنا مغاربي".

ودعت المدونين في دول المغرب والجزائر وموريتانيا وتونس وليبيا، للتدوين دعما للوحدة المغاربية.

وقالت وسائل إعلام مغاربية إن هدف الحملة أن يعبر كل شخص حالم بالوحدة المغاربية عن تأييده للمشروع المغاربي، وإيصال رغبة الشعوب المغاربية في توحيد الأنظمة السياسية بالمنطقة.

ودعت المؤسسة، النشطاء المغاربيين، لالتقاط صور بقرب المعالم المشهورة في بلدانهم، يحملون فيها شعار الحملة، للتعبير عن الوحدة المغاربية.

وتزامنت الحملة مع قرب تنظيم أول قمة تجمع زعماء الدول المغاربية في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، في فبراير المقبل، وفقا لما كشف عنه الطيب البكوش الأمين العام لاتحاد المغرب العربي​.

وتفاعل المغردون في منطقة المغرب الكبير مع دعوة المؤسسة بنشر صورهم بوسم "انا مغاربي" بالإضافة إلى اسم بلدهم.

يذكر أن آخر اجتماع عادي لمجلس لوزراء خارجية اتحاد المغرب العربي انعقد سنة 2003، بينما كانت آخر قمة لقادة البلدان المغاربية سنة 1989 بتونس​.

مقاتلتان روسيتان في سماء ليبيا
مقاتلتان روسيتان في سماء ليبيا

لم يعد بإمكان روسيا إنكار تورطها في الحرب المستمرة في ليبيا، وفق ما أعلنته القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) التي كشفت أن موسكو أرسلت مقاتلات إلى هذا البلد لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب خليفة حفتر في نزاعه على السلطة مع حكومة الوفاق الوطني.

وأوضحت أفريكوم في بيان أن المقاتلات غادرت قاعدة في روسيا ثم توقفت أولا في سوريا حيث "أعيد طلاؤها لإخفاء أصلها الروسي" قبل توجهها إلى ليبيا.

ونشرت أفريكوم 15 صورة لطائرات عسكرية روسية في سماء ليبيا أو في قواعد عسكرية من دون أن تشير إلى موعد وصولها بالتحديد.

صورة نتشرتها أفريكوم لمقاتلة روسية في ليبيا
إحدى الصور التي نشرتها أفريكوم للمقاتلات الروسية في ليبيا
صورة نشرتها أفريكوم لمقاتلة روسية في ليبيا
طائرة روسية في سماء ليبيا
إحدى المقاتلات الروسية التي وصلت إلى ليبيا

وهذه صورة لمقاتلة روسية من طراز ميغ-29 فولكروم في قاعدة الجفرة الجوية. 

وقال قائد أفريكوم الجنرال ستيفن تاونسند في البيان "لطالما نفت روسيا مدى تورطها في النزاع الليبي المستمر. حسنا، لا يمكنها إنكار ذلك الآن"، مضيفا أن "روسيا تحاول بشكل واضح قلب الميزان لصالحها في ليبيا".

صورة لمقاتلة روسية من طراز ميغ-29 فولكروم في قاعدة الجفرة الجوية في

وأعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الاثنين إجلاء مئات المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب قوات حفتر من مدينة بني وليد الواقعة جنوب شرق العاصمة. 

وقال رئيس بلدية بني وليد، سالم عليوان، إن مقاتلين روسا متحالفين مع قوات حفتر نقلوا جوا إلى خارج غرب ليبيا عند بلدة الجفرة وهي منطقة نائية بوسط البلاد ومعقل لـ"الجيش الوطني".

وأوضح لوكالة رويترز أنهم نقلوا في ثلاث طائرات عسكرية إلى الجفرة كما نقلت سياراتهم العسكرية إلى هناك.

وهذه صورة أخرى تظهر طائرات روسية في قاعدة عسكرية، فيما تظهر الصورة التي تليها أنها غادرت الموقع.

صورة تظهر مقاتلات ميغ-29 فولكروم (يسار) وأخرى من طراز سو-35 فلانكر (أعلى) في قاعدة جوية ليبية
صورة تظهر مقاتلات ميغ-29 فولكروم (يسار) وأخرى من طراز سو-35 فلانكر (أعلى) في قاعدة جوية ليبية

 

صورة تظهر أن مقاتلات ميغ-29 فولكروم وسو-35 غادرت القاعدة

وتكبدت قوات حفتر سلسلة من الانتكاسات بعد أكثر من عام على انطلاق جهودها للسيطرة على طرابلس. في حين حققت حكومة الوفاق انتصارات مفاجئة بمساعدة من تركيا وانتزعت السيطرة على عدد من البلدات من حفتر وسيطرت على قاعدة الوطية الجوية ودمرت عددا من أنظمة الدفاع الجوي الروسية الصنع.

إحدى الصور التي نشرتها أفريكوم للمقاتلات الروسية في ليبيا

ونشرت حكومة الوفاق مقاتلين سوريين متحالفين مع تركيا في حين يستعين حفتر بسودانيين. ولا يزال الجيش الوطني يسيطر على مدينة ترهونة جنوبي طرابلس بمساعدة فصيل مسلح محلي.

وينفى الكرملين مرارا تورطه في النزاع، بينما كشف تقرير للأمم المتحدة صدر الشهر الماضي وجود مرتزقة تابعين لشركة فاغنر الروسية في ليبيا، وهي مجموعة يقول مراقبون إنها مقربة من الرئيس فلاديمير بوتين. 

المقاتلات غادرت روسيا وتوقفت أولا في سوريا قبل وصولها إلى ليبيا
صورة لإحدى الطائرات الروسية في ليبيا
صورة لإحدى الطائرات الروسية في ليبيا

وقال تاونسند "مثلما رأيتهم يفعلون في سوريا، فإنهم يوسعون وجودهم العسكري في إفريقيا باستخدام مجموعات المرتزقة المدعومة من الحكومة مثل فاغنر".

ووصف الطائرات الحربية الروسية المنتشرة في ليبيا بأنها "مقاتلات من الجيل الرابع".

إحدى الطائرات الروسية التي رصدتها أفريكوم في ليبيا
إحدى المقاتلات الروسية التي رصدتها أفريكوم في ليبيا

وتشهد ليبيا فوضى وصراعا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنازع السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني ومقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.

وقالت أفريكوم إن تحركات روسيا قد تطيل أمد الصراع وتفاقم المعاناة والخسائر البشرية من الجانبين.

ويشكل نشر روسيا مقاتلات في ليبيا انتهاكا آخر لحظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة منذ عام 2011. واتفق زعماء العالم في يناير على التمسك بالحظر ووقف التدخل في الصراع الذي امتد إلى الخصوم الإقليميين الرئيسيين.

لكن الأمم المتحدة حذرت مرارا من أن طرفي النزاع الرئيسيين استمرا في تلقي الأسلحة والمقاتلين.