طائرة أميركية بدون طيار
طائرة أميركية بدون طيار

أعلنت قيادة القوات الأميركية العاملة في أفريقيا "أفريكوم"، الجمعة، فقدان طائرة بدون طيار فوق سماء ليبيا.

وأوضحت أفريكوم على حسابها الرسمي على موقع تويتر "أن تحقيقا جاريا بخصوص الطائرة غير المسلحة التي فقدت أمس الخمیس فوق العاصمة الليبية طرابلس".

وتستعمل طائرات بدون طيار لتقييم الوضع الأمني ومراقبة النشاط المتطرّف العنيف​بحسب ما جاء في تغريدة القيادة.

وتعد هذه العمليات مهمة لمكافحة الإرهاب في ليبيا وبتنسيق تام مع المسؤولين الحكوميين، بحسب التدوينة.

يأتي ذلك في وقت أعلنت القوّات الموالية لخليفة حفتر، الرجل القويّ في شرق ليبيا، الأربعاء أنها أسقطت طائرة إيطالية بلا طيار كانت تحلق فوق منطقة خاضعة لسيطرتها في غرب البلاد.

وتشهد ليبيا نزاعا وفوضى، منذ سقوط الزعيم السابق معمر القذافي في العام 2011.

 

صورة لمقاتلة روسية من طراز ميغ-29 فولكروم في قاعدة الجفرة الجوية في
صورة لمقاتلة روسية من طراز ميغ-29 فولكروم في قاعدة الجفرة الجوية في

أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ"الحرة" أن المعلومات المفصلة التي نشرتها القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" تبرهن كيف أن روسيا لا تزود قوات خليفة حفتر بالأسلحة المتطورة فقط، ولكن تسعى كذلك إلى إخفاء تدخلها في ذلك البلد.

وقال المتحدث "لسوء حظ الكرملين فإن طلاء الأعلام على المقاتلات الروسية لا يخفي الحقيقة، لأن أعمال روسيا المزعزعة للاستقرار في ليبيا واضحة للعيان".

وأضاف المتحدث "لا المجتمع الدولي ولا الشعب الليبي ينصتان لمزاعم روسيا بأن مرتزقتها، الذين تم تصويرهم في نهاية هذا الأسبوع وهم يعبرون بشكل جماعي على الجبهات في طرابلس، يختلفون إلى حد ما عن أجندة روسيا التي تخدم نفسها في ليبيا".

وختم المتحدث باسم الخارجية الأميركية بالقول إن "الولايات المتحدة ستعمل مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا ومع كل المستعدين فعلياً لرمي السلاح والتفاوض على حل سياسي للصراع في ليبيا".

وقد أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، أنه لم يعد بإمكان روسيا إنكار تورطها في الحرب المستمرة في ليبيا، بعدما كشفت أن موسكو أرسلت مقاتلات إلى هذا البلد لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب خليفة حفتر في نزاعه على السلطة مع حكومة الوفاق الوطني.

وأوضحت أفريكوم في بيان أن المقاتلات غادرت قاعدة في روسيا ثم توقفت أولا في سوريا حيث "أعيد طلاؤها لإخفاء أصلها الروسي" قبل توجهها إلى ليبيا.

ونشرت أفريكوم 15 صورة لطائرات عسكرية روسية في سماء ليبيا أو في قواعد عسكرية من دون أن تشير إلى موعد وصولها بالتحديد.

وقال قائد أفريكوم، الجنرال ستيفن تاونسند، في بيان "لطالما نفت روسيا مدى تورطها في النزاع الليبي المستمر. لا يمكنها إنكار ذلك الآن"، مضيفا أن "روسيا تحاول بشكل واضح قلب الميزان لصالحها في ليبيا".