منطقة صلاح الدين جنوبي طرابلس الليبية
منطقة صلاح الدين جنوبي طرابلس الليبية

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية أنها استهدفت، الخميس، مخزنا للذخيرة تابعا لقوات خليفة حفتر في منطقة بئر التوتة جنوب العاصمة طرابلس.

الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق، عبدالمالك المدني، قال إن "مدفعية قوات الحكومة استهدفت مواقع في محور الخلاطات وسيطرت على مقسم جديد وقامت بتأمينه".

وأضاف بأن "قوات الوفاق قبضت على ضابط يعمل قائدا ميدانيا في قوات حفتر خلال كمين في محور النهر".

وتابع "قواتنا تقدمت في محور اليرموك وقامت بتدمير آلية عسكرية لمرتزقة يعملون لصالح قوات خليفة حفتر وأسرت مرتزقا آخر" حسب تعبيره.

المدني أكد في السياق أن القوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا عززت تمركزاتها في محور المطار في منقطة الأحياء البرية ومعسكر النقلية وحصنت تمركزاتها بعد عملية تمشيط واسعة في المنطقة.

مصدر عسكري مسؤول في قوات الجيش الوطني الليبي، التابع لخليفة حفتر، قال من جانبه إن طائرات الجيش نفذت عدة غارات جوية على مناطق متفرقة في الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس، في محيط معسكر النقلية وفي محور الكازيرما.

وأفاد المصدر نفسه في حديث خص به قناة "الحرة" أن عدة قذائف عشوائية سقطت في منطقة قصر بن غشير التي تسيطر عليها قوات الجيش في جنوب العاصمة.

وسمعت أصوات المواجهات المتقطعة في مختلف مناطق الضواحي الجنوبية في العاصمة مع استمرار المواجهات في محاور القتال بين قوات الحكومة وقوات خليفة حفتر.

وعلى صعيد آخر أعلنت قوات حفتر السيطرة على مقر قائد المنطقة الجنوبية التابع لحكومة الوفاق في جنوب غرب ليبيا بعد تبني قواته للهجوم على حقل الفيل النفطي.

رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس (يمين) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوسط ورئيس قبرص (يسار)
لقاء في أكتوبر 2019 يجمع الرئيس المصري (وسط) مع رئيس وزراء اليونان (يمين) ورئيس قبرص

من جديد، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس رفضهما تدخل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما الاثنين. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي: "تم التوافق على رفض التدخل من قبل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، والذي لم يزد القضية إلا تعقيدا ولا يحقق سوى المنفعة الذاتية لتلك الأطراف علي حساب حقوق ومصلحة ليبيا وشعبها الشقيق وإرادته الحرة، مما يهدد أمن واستقرار منطقة الجوار الاقليمي الليبي بأسرها امتدادا لأوروبا". 

ودعا الطرفان إلى "تكاتف جهود المجتمع الدولي من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين لتسوية القضية". 

وتدعم مصر والإمارات وروسيا قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" الموالية للمشير خليفة حفتر في شرق ليبيا والتي تشن هجوما منذ أبريل 2019 ضد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتساندها تركيا. 

وحققت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني مكاسب عسكرية خلال الأسابيع الماضية بالاستفادة من الحضور التركي المتنامي، لا سيما جويا.

وتشكل مصر جبهة موحدة مع اليونان وقبرص وفرنسا والإمارات ضد التدخل التركي في ليبيل لصالح حكومة الوفاق. 

وكانت مصر قد أعربت عن رفضها الكامل واستنكارها الشديد إعلان تركيا التدخل في الشأن الليبي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس ضد قوات حفتر.