صاروخ "سكود بي" في ليبيا - صورة أرشيفية
صاروخ "سكود بي" في ليبيا - صورة أرشيفية

تداول ناشطون ليبيون خلال الساعات الأخيرة، مقطع فيديو يظهر صواريخ بالستية قصيرة المدى في أيدي قوات المشير خليفة حفتر، حسب قولهم.

ويظهر في الفيديو، عربات أو منصات لإطلاق صواريخ السكود البالستية قصيرة المدى، ومن حولها جنود، وصواريخ أخرى يبدو أنها من أجل الدفاع الجوي.

المقطع أكد صحته الباحث العسكري باباك طاقفائي، في تغريدة على تويتر قال فيها "بعد البارحة الظهر، أرسل الجيش الوطني الليبي (قوات حفتر) صواريخ من طراز 'سكود بي' قصيرة المدى، محمية بنظام الدفاع الجوي بانتسير S-1، إلى طرابلس لضرب مقرات ميليشيات حكومة الوفاق خلال الأيام القادمة."

وصواريخ "سكود بي" هي صواريخ سوفيتية صنعت خلال الحرب الباردة، وانتشرت بين دول العالم الثاني والثالث، حيث استخدمت بكثافة في صراعات الشرق الأوسط منذ سبعينيات القرن الماضي.

وذكرت تقارير صحفية أن صواريخ "سكود بي" قد استخدمت في الأيام الأولى للثورة الليبية، عندما أطلقها الزعيم الليبي السابق معمر القذافي على القوات المناوئة له في مايو 2011.

 

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.