موقع في العاصمة الليبية طرابلس تعرض للقصف
ليبيون يتجمعون في موقع تم قصفه في منطقة بئر اسطى بتاجوراء شرق العاصمة طرابلس أسفر عن سقوط قتلى مدنيين

تسبب سقوط قذائف استهدفت سوقا للخضار شرق العاصمة الليبية طرابلس، الثلاثاء، بمقتل 4 مدنيين وإصابة 6 بجروح، بحسب ما أفاد أسامة علي المتحدث باسم جهاز الإسعاف والطوارئ.

وقال علي لفرانس برس إن "4 مدنيين قتلوا وأصيب 6 آخرون بجروح إثر سقوط قذائف عشوائية في سوق للخضار في تاجوراء شرق العاصمة طرابلس".

وأفاد مصور فرانس برس أن القصف أحدث أيضا أضرارا في سيارات ومنازل في المكان.

واتهمت قوات حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة، القوات الموالية للمشير خليفة حفتر بشن غارة جوية على تاجوراء.

وقالت صفحة عملية "بركان الغضب" عبر موقع فيسبوك "قصف الطيران الحربي لمجرم الحرب حفتر منطقة بئر اسطى ميلاد بتاجوراء".

ونشرت صورا تظهر دمارا لحق بالمكان واحتراق عدد من السيارات إضافة إلى دمار في سوق الخضار.

ولم يصدر أي تعليق من المنصات الإعلامية التابعة لقوات حفتر.

ويتكرر استهداف المدنيين بغارات جوية أو بقصف عشوائي في جنوب ووسط طرابلس. وعادة ما تتهم حكومة الوفاق قوات حفتر به.

وطالبت الأمم المتحدة تكرارا بالامتناع عن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في طرابلس، مؤكدة أن هذه الهجمات يمكن أن ترقى إلى "جرائم الحرب".

وتشهد ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من أبريل عندما شنت القوات الموالية للمشير حفتر هجوما في محاولة للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني.

وتسببت المعارك بمقتل 284 مدنيا على الأقل وإصابة 363 آخرين، بحسب الأمم المتحدة.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.