الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب - 9 أبريل 2019
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب - 9 أبريل 2019

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي أكدا رفضهما التدخلات الخارجية في الأزمة الليبية.

واتفق الزعيمان، خلال مكالمة هاتفية الخميس، على حاجة الأطراف الليبية لاتخاذ خطوات عاجلة قبل فقدان السيطرة على البلاد لصالح لاعبين دوليين، وفقا لبيان البيت الأبيض. 

وقال الرئيس المصري إن الميليشيات المسلحة في ليبيا تهدد الأمن الإقليمي في المنطقة بأسرها، مشيدا بالدور الذي تلعبه قوات خليفة حفتر في مجال مكافحة الإرهاب.

ودعا السيسي إلى "ضرورة وضع حد لحجم التدخلات الخارجية غير المشروعة في الشأن الليبي".

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي إن السيسي أكد لترامب "دعم مصر لتفعيل إرادة الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار".

وأضاف أن السيسي أشار أيضا إلى أهمية الدور الذي تقوم به قوات خليفة حفتر في مجال "مكافحة الإرهاب وتقويض نشاط التنظيمات والميليشيات المسلحة" في ليبيا.

وتشهد ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من أبريل عندما شنت القوات الموالية للمشير خليفة حفتر هجوما في محاولة للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني.

وتسببت المعارك بمقتل اكثر من الفي مقاتل ونحو مئتي مدني وفي نزوح 146 ألف شخص، بحسب غسان سلامة المبعوث الدولي إلى ليبيا.

كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال في خطاب الخميس إن البرلمان سيصوت في يناير على مقترح قانون لإرسال قوات إلى ليبيا.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.