آثار اشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس
آثار اشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس

استمرت الخميس المواجهات المسلحة في الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس، بين القوات التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا وقوات خليفة حفتر.

وأعلن المركز الإعلامي لقوات حفتر التي تسمى "الجيش الوطني الليبي" ما وصفه بـ"بدء الضربات الجوية في مصراتة وفي سرت ... وتمركزات قوات الوفاق في جنوب طرابلس".

جاء هذا الإعلان بعد ساعات من انتهاء المهلة التي منحها "الجيش الوطني الليبي" للكتائب المسلحة من مدينة مصراتة للانسحاب من مدينة سرت وضواحي العاصمة طرابلس.

لكن مصدرا محليا في مدينة مصراتة نفى صحة ما ورد في بيان المركز الإعلامي لقوات حفتر وأكد لقناة الحرة أن المدينة لم تشهد أي غارات جوية في الساعات الأخيرة.

وأعلنت قوات اللواء التاسع الموالي لحفتر والتي ينحدر مقاتلوها من مدينة ترهونة الخميس أن قوات اللواء تمكنت من السيطرة على كوربة المصراتي في منطقة خلة الفرجان جنوب العاصمة بعد المواجهات التي دارت في المنطقة الأربعاء.

وكانت قوات حفتر قد أعلنت مساء الأربعاء تقدم القوات في حي الزهور في منطقة صلاح الدين جنوب العاصمة طرابلس بعد مواجهات مع قوات حكومة الوفاق.

وفي السياق ذاته دعت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في بيان نشر في وقت متأخر الأربعاء كل المواطنين والنشطاء والمدونين ووسائل الإعلام إلى عدم نشر أو تداول أي أخبار أو صور أو فيديوهات للمواقع والأفراد والآليات والتحركات العسكرية حتى يتم الإعلان عنها رسمياً.

وأوضحت غرفة العمليات المشتركة الخاصة بقوات حكومة الوفاق أن نشر تداول المواقع والأفراد والتحركات والمعلومات قد يكون سبباً في إرباك العمليات العسكرية، ويشكل خطرا على حياة الجنود.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.