القوات الموالية لحفتر تحاول السيطرة على طرابلس
القوات الموالية لحفتر تحاول السيطرة على طرابلس

قصفت الطائرات الليبية التابعة للمشير خليفة حفتر، السبت، معهدا تعليميا للمهن الشاملة بالقرب من مصفاة للنفط في مدينة الزاوية، حسبما أكد مصدر أمني للحرة.

وأوضح المصدر أن القصف الجوي لم يسفر عن إصابات في صفوف المدنيين، بينما أدى إلى تضرر المبنى وحدوث بعض الأضرار المادية.

وأعلنت شخصيات في مدينة الزاوية عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة غرب الزاوية، بعد اتفاق شخصيات من الزاوية ومن مدن غرب الزاوية أمس الجمعة، عقب مواجهات مسلحة بين كتائب مسلحة مختلفة من هذه المناطق بعضها تابع لحكومة الوفاق والآخر موال لقوات حفتر.

في هذه الأثناء، قال عبد المالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، إن قوات الحكومة "تعاملت" مع عناصر موالية لحفتر في محور الرملة في محيط مطار طرابلس العالمي المغلق منذ سنوات جنوب العاصمة.

وبيّن الناطق أن القوات الحكومية تمكنت من تدمير دبابتين وآلية تحمل مدفعا مضادا للطائرات في المنطقة.

وأفاد سكان في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس بأن القصف المدفعي المتبادل أدى إلى سقوط بعض القذائف في المناطق المأهولة بالسكان، ما أدى إلى إصابة منزل ومخزن لأحد التجار بأضرار مادية في منطقة الرملة.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.