الاشتباكات بمحيط العاصمة الليبية أدت إلى موجة نزوح
الاشتباكات بمحيط العاصمة الليبية أدت إلى موجة نزوح

قتل مدني واحد وأصيب ستة بجراح جراء القصف العشوائي الذي تعرضت له منطقة مشروع الهضبة في بلدية أبوسليم في جنوب العاصمة الليبية طرابلس، مساء الجمعة.

وأعلن المركز الإعلامي لما تسمى "عملية بركان الغضب" التابع لقوات حكومة الوفاق في بيان نشر، السبت، أن الأحياء السكنية في المنطقة "تعرضت مساء الجمعة إلى قصف عشوائي من قبل قوات خليفة حفتر، ما أدى إلى إصابة بعض المباني بأضرار مادية، بالإضافة إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح".

في المقابل نفى خالد المحجوب الناطق الرسمي باسم ما يعرف بـ"غرفة عمليات الجيش الوطني الليبي"، هذه الأنباء، وقال في تصريح لقناة الحرة، السبت، إن "قوات الجيش تحرص على حياة المدنيين خلال المواجهات على الرغم من شدتها".

وأضاف المحجوب أن تأخر حسم المعركة في العاصمة كان بسبب "مراعاة القائد العام للجيش خليفة حفتر لحياة المدنيين وتجنيبهم مخاطر الحرب من خلال تجنب استخدام القوة المفرطة".

وأوضح المحجوب أن قوات حكومة الوفاق تعمل على "فبركة الأخبار" في بعض الأحيان بالإضافة إلى استهداف المدنيين في أحيان أخرى لتشويه صورة "الجيش الوطني".

وكانت الطائرات التابعة لحفتر، قد قصفت السبت، معهدا تعليميا للمهن الشاملة بالقرب من مصفاة للنفط في مدينة الزاوية، حسبما أكد مصدر أمني للحرة.

وأوضح المصدر أن القصف الجوي لم يسفر عن إصابات في صفوف المدنيين، بينما أدى إلى تضرر المبنى وحدوث بعض الأضرار المادية.

وأعلنت شخصيات في مدينة الزاوية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة غرب الزاوية، بعد اتفاق شخصيات من المدينة ومن مدن غرب الزاوية، الجمعة، عقب مواجهات بين كتائب مسلحة مختلفة من هذه المناطق بعضها تابع لحكومة الوفاق والآخر موال لقوات حفتر.

الشرطة الليبية تؤمن مبنى حكوميا في العاصمة طرابلس
الشرطة الليبية تؤمن مبنى حكوميا في العاصمة طرابلس

أصدرت النيابة العامة الليبية، الثلاثاء، مذكرة بحث عن مشتبه به في محاولة اغتيال وزير الدولة لشؤون رئيس حكومة الوحدة ومجلس الوزراء، عادل جمعة.

وأفاد مكتب النائب العام الليبي بأن التحقيقات في عناصر وظروف محاولة الاغتيال أفضت إلى تحديد هوية مرتكبها، كاشفة مغادرته البلاد إلى تونس المجاورة بعد العملية.

وقال بيان النيابة الليبية إن محاولة الاغتيال جرت أثناء مرور جمعة عبر الطريق الدائري الثاني في العاصمة طرابلس.

وكان الوزير في حكومة الوحدة الليبية، التي يقودها عبد الحميد الدبيبة ويوجد مقرها في طرابلس، نجا من محاولة الاغتيال قبل أيام، ونقل على إثرها إلى المستشفى بينما كانت حالته الصحية مستقرة.