مغردون يوضحون مواقع المسلحين السوريين في طرابلس
مغردون يوضحون مواقع المسلحين السوريين في طرابلس

بعد انتشار فيديو المرتزقة السوريين في ليبيا، نشر المكتب الإعلامي الخاص برئيس وزراء حكومة الوفاق، فايز السراج، بيانا نفى فيه صحة الفيديو.

البيان لم يكتف بنفي صحة الفيديو، وإنما ادعى أنه قديم وتم التقاطه في وقت سابق بمحافظة إدلب، وتعهد بملاحقة "كل من يساهم في نشر هذه الأكاذيب وغيرها من افتراءات"، على حد وصف البيان.

هذا البيان استفز الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، فتحدى مغردون بيان حكومة الوفاق مستخدمين في ذلك خرائط غوغل، والتي أظهرت تطابقا بين علامات في الفيديو ونظيراتها في صور الأقمار الصناعية.

وقال مغردون إن الفيديو تم التقاطه خلف معسكر التكبالي بمنطقة صلاح الدين جنوب طرابلس، وقد نشر حساب متخصص في تحديد المواقع بالأقمار الصناعية، صورا توضح التطابق بين صور الاقمار الصناعية والعلامات في الفيديو.

وكان قد ظهر في الفيديو شجرة وحائط أبيض وبناية حمراء اللون، أمام المسلحين السوريين بعدما هموا بالتحرك معا، وقد ظهرت نفس هذه التضاريس في صور الأقمال الصناعية.

الدليل الثاني كان برج المياه الذي ظهر للحظة على يمين مصور الفيديو أثناء تحركه، والذي تطابق موقعه مع برج المياه الموجود في معسكر التكبالي كما ظهر في صور الأقمار الصناعية.

برج المياه خلف المسلح السوري

 

 

أما الدليل الثالث فكان في الفيديو الثاني، والذي يظهر فيه مجموعة من الجنود السوريين يسيرون في طريق قرب المعسكر، حيث ظهرت فيه بناية بثلاث أنابيب في أحد جوانبه، كانت ظاهرة أيضا في صورة الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى تطابق مواقع البنايات الأخرى.

صورة البناية

 

 

 

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.