مقاتلون مؤيدون لحكومة الوفاق خلال مواجهات في طرابلس
مقاتلون مؤيدون لحكومة الوفاق خلال مواجهات في طرابلس

قال عبدالمالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في تصريح لـ"قناة الحرة" الاثنين إن القوات الحكومية تعاملت مع عدد من العناصر الموالين لخليفة حفتر ومن بينهم مرتزقة من روسيا بعد أن حاولوا التسلل باتجاه كوبري الفروسية في طريق المطار جنوب العاصمة طرابلس.

وأوضح المدني أن الجنود يعملون في الوقت الحالي على تمشيط وتأمين المنطقة بعد صد محاولة تسلل قوات حفتر وانسحابهم منها.

وكان المركز الإعلامي لغرفة عمليات قوات حفتر أعلن في وقت سابق الاثنين أن الطائرات الحربية التابعة لها قصفت ما وصفها بيان المركز بمواقع للمرتزقة في مدينة مصراتة غرب ليبيا.

في المقابل نفى مصدر محلي في مدينة مصراتة حدوث أي ضربات جوية على أي موقع في المدينة الاثنين مشيرا إلى أن ما وصفه بـ"الخبر المفبرك" يأتي ضمن سلسلة الأخبار الكاذبة التي تنشرها قوات حفتر في إطار الحرب النفسية، مؤكدا في الوقت ذاته ألا مصلحة لأي مسؤول في المدينة أو في حكومة الوفاق لإخفاء أخبار قصف المدينة التي تكررت خلال الأسابيع الماضية.

وتشهد ليبيا نزاعا وحالة من الفوضى منذ سقوط الزعيم السابق معمر القذافي في عام 2011.

وتعترف الأمم المتحدة بحكومة الوفاق التي تتخذ من طرابلس مقرا، لكن البرلمان الليبي المنتخب الذي يتخذ من شرق البلاد مقرا، لا يعترف بشرعية حكومة الوفاق بل يدعم حكومة موازية في الشرق و"الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر.

وتدور مواجهات عنيفة منذ أبريل جنوب طرابلس بعدما شنت قوات حفتر هجوما في محاولة للسيطرة علىالعاصمة.

وتتحدث تقارير عن دعم من السعودية والإمارات ومصر لحفتر، مقابل دعم تركي وقطري للقوات الموالية لحكومة الوفاق.

الشرطة الليبية تؤمن مبنى حكوميا في العاصمة طرابلس
الشرطة الليبية تؤمن مبنى حكوميا في العاصمة طرابلس

أصدرت النيابة العامة الليبية، الثلاثاء، مذكرة بحث عن مشتبه به في محاولة اغتيال وزير الدولة لشؤون رئيس حكومة الوحدة ومجلس الوزراء، عادل جمعة.

وأفاد مكتب النائب العام الليبي بأن التحقيقات في عناصر وظروف محاولة الاغتيال أفضت إلى تحديد هوية مرتكبها، كاشفة مغادرته البلاد إلى تونس المجاورة بعد العملية.

وقال بيان النيابة الليبية إن محاولة الاغتيال جرت أثناء مرور جمعة عبر الطريق الدائري الثاني في العاصمة طرابلس.

وكان الوزير في حكومة الوحدة الليبية، التي يقودها عبد الحميد الدبيبة ويوجد مقرها في طرابلس، نجا من محاولة الاغتيال قبل أيام، ونقل على إثرها إلى المستشفى بينما كانت حالته الصحية مستقرة.