فيديو للمدرعات التركية في طريقها إلى ليبيا
فيديو للمدرعات التركية في طريقها إلى ليبيا

نشر المتحدث باسم قوات خليفة حفتر، اللواء أحمد المسماري، مقطع فيديو الخميس، يظهر شحنة من المدرعات التركية قبل إنزالها في ميناء طرابلس مساء الثلاثاء الماضي.

من جانبه قال المرصد المصري المتخصص في متابعة الشأن الليبي، إن الشحنة التركية تم نقلها عبر سفينة شحن تحمل العلم اللبناني، وقد دخلت إلى المياه الإقليمية الليبية منذ عدة أيام.

وأوضح المرصد أن القطع الظاهرة في الفيديو، هي شاحنات محملة بالذخائر، ومحطات توجيه الطائرات دون طيار، بجانب عدة ناقلات جند مدرعة تركية الصنع من نوع ACV-15، ومدفعية ثقيلة من عيار 155 ملم من نوع T-115 firtina ذاتية الحركة، بجانب منظومات مدفعية مضادة للطائرات من نوع Oerlikon عيار 35 ملم.

وكانت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول قد رصدت الأربعاء، قبالة السواحل الليبية فرقاطة تركية تواكب سفينة تحمل مدرعات تتجه إلى طرابلس الليبية، وفق ما أفاد مصدر عسكري فرنسي وكالة فرانس برس الخميس.

وأوضح المصدر أن سفينة الشحن التي تحمل اسم "بانا" وترفع العلم اللبناني رست الأربعاء في ميناء طرابلس، فيما أفاد موقع "مارين ترافيك" بأن السفينة كانت تبحر بعد ظهر الخميس قبالة صقلية.

وكانت وسائل إعلام ليبية محلية قد أفادت الأربعاء، بوصول فرقاطتين إلى سواحل العاصمة طرابلس، فيما تضاربت الأنباء عن الهدف من إرسالهما.

وبينما قال خبراء في الشأن الليبي إن السفينة غرضها نقل أسلحة ليبية، فإن آخرين قالوا إن السفينتين كانتا تشاركان في عملية لإنقاذ المهاجرين من مياه البحر المتوسط وتسليمهم إلى خفر السواحل الليبية.

يذكر أن تقريرا للأمم المتحدة قد نشر في 9 ديسمبر الماضي، اتهم عدة شركات ودول بخرق حظر التسليح في ليبيا منذ عام 2011 من خلال تسليم أسلحة أو إرسال مقاتلين إلى الجانبين المتناحرين في ليبيا، وكان في مقدمة هذه الدول تركيا، ومصر، والأردن، والإمارات.

وتدعم تركيا حكومة الوفاق في طرابلس بقيادة فايز سراج، سياسيا وعسكريا، حيث شرعت أنقرة في إرسال أسلحة وعتاد إلى طرابلس منذ منتصف العام الماضي، فيما أرسل مرتزقة سوريين للقتال بجانب الميليشيات التابعة للوفاق أمام قوات المشير خليفة حفتر.

وكان حفتر قد شن عملية عسكرية، بعد أيام من توقيع إردوغان والسراج، اتفاقا لترسيم الحدود البحرية في 27 نوفمبر من العام الماضي، يستتبعه "تعاون عسكري وأمني" بين البلدين، حسب ما أعلنت أنقرة.
 

معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)
معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)

يتداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا صوتيا يوثق حوارا مسربا بين الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي وأمير قطر السابق حمد بن خليفة.

وفي المقطع يشتم حمد بن خليفة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ويصفه بعبارة عنصرية.

وفي التسجيل، الذي لم يتسنى للحرة التأكد منه، يستفسر القذافي بقوله "هذا الأميركي عندما جاءكم ماذا قال لكم؟"، ليرد عليه حمد بن خليفة بشتم أوباما والقول: "ليش تبليني بالعبد. هذا تافه، والله يا معمر هذا تافه. كان من المطلوب أن أحبه (أقبله) على رأسه ليوافق".

ولم يكشف التسجيل الموضوع الذي يقصده حمد بن خليفة، فيما لم يذكر القذافي أوباما بالاسم وقال عنه "الأميركي"، فيما قال عنه حمد "عبد".

وهذا ليس التسجيل الأول للقذافي مع رؤساء وقادة عرب وحتى مسؤولين يثير الجدل، إذ كان قد انتشر في الأيام الماضية تسجيل لمكالمة سرية بين القذافي ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، حيث عبر القذافي عن رغبته في "تفكيك السعودية إلى دويلات".