صورة شركة إميدج سات الإسرائيلية والتي تظهر قصف ميناء طرابلس
صورة شركة إميدج سات الإسرائيلية والتي تظهر قصف ميناء طرابلس

نشرت شركة "إميدج سات" الإسرائيلية على تويتر الثلاثاء، صورة توضح تفاصيل قصف قوات حفتر لميناء طرابلس.

وأفادت الشركة المتخصصة في التقاط صور بالأقمار الصناعية، بوقوع هجوم على شحنة كانت بجانب سفينة شحن من المحتمل أنها تركية، على حد قول الشركة.

وبهذا تنفي الشركة التقارير الأولية التي أفادت باستهداف قوات المشير خليفة حفتر لسفينة تركية كانت محملة بالذخائر والأسلحة المقدمة إلى حكومة الوفاق في ليبيا.

على الناحية الأخرى، صرح مسؤول من مدينة طبرق شرق ليبيا لرويترز، أن قوات حفتر هاجمت الميناء البحري في العاصمة طرابلس الثلاثاء، مستهدفة سفينة تركية تنقل أسلحة في تصعيد جديد في معركتها للسيطرة على طرابلس.

ولم يورد مسؤولون من الشرق تفاصيل عن شحنة السلاح المزعومة بالميناء الذي ظل مفتوحا أمام المواد الغذائية وواردات أخرى أثناء المعركة بين الفصيلين المتناحرين للسيطرة على العاصمة.

وقال مسؤولان بالميناء إن السلطات نقلت جميع السفن ومنها ناقلات وقود إلى خارج الميناء بعد هجوم يوم الثلاثاء. وقالت قوات طرابلس إن "الجيش الوطني الليبي" أطلق أربعة صواريخ.

ووقع هجوم يوم الثلاثاء في حين يستعد ضباط من قوات طرابلس و"الجيش الوطني الليبي" للقاء في إطار جولة محادثات ثانية في جنيف من أجل إقرار هدنة دائمة.

(FILES) In this file photo US President Donald Trump greets Turkey's President Recep Tayyip Erdo?an(L) upon arrival outside the…
ترامب وإردوغان ناقشا في اتصال هاتفي الحاجة لوقف إطلاق النار في سوريا وليبيا

أكد البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، شددا على الحاجة لوقف إطلاق نار في سوريا وليبيا خلال تفشي جائحة كوفيد-19.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن ترامب وإردوغان تحدثا هاتفيا عن جهود "القضاء على الفيروس ودعم الاقتصاد العالمي".

واتفق الرئيسان على أنه "من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى بالنسبة للدول التي تشهد نزاعات، وخصوصاً سوريا وليبيا، الالتزام بوقف إطلاق النار والعمل من أجل التوصل إلى حل".

وتشهد ليبيا حالة من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، حيث تتصارع حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، والقوات الموالية للزعيم العسكري القوي خليفة حفتر.

وتدهور نظام الرعاية الصحية في البلاد بشكل كبير، ووضعت القوتان المتنافستان تدابير وقائية تدعو السكان إلى التباعد الاجتماعي.

وكانت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية دعت الأسبوع الماضي، طرفي النزاع في ليبيا الى الوقف الفوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر وباء كورونا المستجد.

أما في سوريا، تستمر المواجهات بين القوات التركية مدعومة بفصائل سورية موالية لأنقرة، وقوات النظام السوري والميليشيات الداعمة لدمشق، رغم تفشي فيروس كورونا.

ولم تعلن الحكومة السورية حتى الآن إلا أن عدد قليل من حالات الإصابة بالفيروس، لكن خبراء الصحة يحذرون من أن البلاد، التي مزقتها سنوات من الحرب، عرضة بشكل خاص للفيروس سريع الانتشار والقاتل.

وتبقى منطق إدلب الواقعة في شمال غرب البلاد والتي تشهد عنفاً نزح بسببه حوالى مليون شخص منذ ديسمبر الماضي، معرضة للخطر بشكل خاص.