قصف قوات حفتر لميناء طرابلس
قصف قوات حفتر لميناء طرابلس

دانت وزارة المواصلات الليبية الثلاثاء القصف الصاروخي الذي استهدف ميناء طرابلس البحري.

وذكر البيان أن القصف الصاروخي أسفر عن تحطيم وحرق عدد من الحاويات المحملة بمواد غذائية وسلع متنوعة موردة من تجار إلى السوق المحلية الليبية، مشيرا إلى أن العمل جار لتقييم الأضرار بشكلها النهائي.

وقالت وزارة المواصلات إن هذا الهجوم من قبل قوات حفتر على العاصمة يهدف إلى تدمير البنى التحتية المتمثلة بالمطارات والموانئ وغيرها، واصفا إياها بأنها جرائم حرب. 

ولفت البيان الى أن هذا الاستهداف يعارض القرارات الدولية الداعية إلى وقف إطلاق النار، وكان آخرها قرار مجلس الأمن رقم 2510 الذي دعا إلى إيقاف أطلاق النار بشكل دائم.

فيديو لآثار القصف الذي استهدف ميناء طرابلس.

وزعم عدد من وسائل الإعلام العربية، أن قوات المشير خليفة حفتر قد قصفت سفينة تركية محملة بالأسلحة والذخائر، الأمر الذي نفاه بيان وزارة المواصلات الليبية.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة قد قال إن ميناء العاصمة طرابلس البحري تعرض لهجوم الثلاثاء دون أن يدلي بتفاصيل.

وشاهد مراسل رويترز في طرابلس دخانا كثيفا يتصاعد من منطقة الميناء. وقال مصدر في الميناء إن مستودعا ضرب في الهجوم، وذلك في الوقت التي تحاول فيه قوات حفتر السيطرة على العاصمة.

(FILES) In this file photo US President Donald Trump greets Turkey's President Recep Tayyip Erdo?an(L) upon arrival outside the…
ترامب وإردوغان ناقشا في اتصال هاتفي الحاجة لوقف إطلاق النار في سوريا وليبيا

أكد البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، شددا على الحاجة لوقف إطلاق نار في سوريا وليبيا خلال تفشي جائحة كوفيد-19.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن ترامب وإردوغان تحدثا هاتفيا عن جهود "القضاء على الفيروس ودعم الاقتصاد العالمي".

واتفق الرئيسان على أنه "من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى بالنسبة للدول التي تشهد نزاعات، وخصوصاً سوريا وليبيا، الالتزام بوقف إطلاق النار والعمل من أجل التوصل إلى حل".

وتشهد ليبيا حالة من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، حيث تتصارع حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، والقوات الموالية للزعيم العسكري القوي خليفة حفتر.

وتدهور نظام الرعاية الصحية في البلاد بشكل كبير، ووضعت القوتان المتنافستان تدابير وقائية تدعو السكان إلى التباعد الاجتماعي.

وكانت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية دعت الأسبوع الماضي، طرفي النزاع في ليبيا الى الوقف الفوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر وباء كورونا المستجد.

أما في سوريا، تستمر المواجهات بين القوات التركية مدعومة بفصائل سورية موالية لأنقرة، وقوات النظام السوري والميليشيات الداعمة لدمشق، رغم تفشي فيروس كورونا.

ولم تعلن الحكومة السورية حتى الآن إلا أن عدد قليل من حالات الإصابة بالفيروس، لكن خبراء الصحة يحذرون من أن البلاد، التي مزقتها سنوات من الحرب، عرضة بشكل خاص للفيروس سريع الانتشار والقاتل.

وتبقى منطق إدلب الواقعة في شمال غرب البلاد والتي تشهد عنفاً نزح بسببه حوالى مليون شخص منذ ديسمبر الماضي، معرضة للخطر بشكل خاص.