دعا غوتيريش إلى وقف عالمي لإطلاق النار
دعا غوتيريش إلى وقف عالمي لإطلاق النار

أعربت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا عن قلقها إزاء أحكام الاعدام التي صدرت مؤخراً عن محاكم عسكرية في شرق ليبيا، 

وذكرت البعثة في تغريدة "تم إبلاغنا بصدور ما لا يقل عن 13 حكماً بالإعدام من المحكمة العليا ببنغازي وأربعة أخرى من محكمة البيضا، بما يمثل انتهاكا محتملا لالتزامات ليبيا بموجب القانون الإنساني الدولي".

وأضافت البعثة في تغريدة مرفقة أن "ما يثير قلق البعثة بوجه خاص التقارير التي تفيد بعدم السماح للمتهمين بعرض قضاياهم في المحاكم أو فحص أدلة الاتهام الموجهة ضدهم وأن الأحكام قد صدرت بصورة سرية عقب المحاكمات دون تقديم أحكام كتابية مسببة للمتهمين أو المحامين".

ورددت البعثة، الجمعة، تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التي دعا فيها مجددا جميع أطراف النزاعات بالاستجابة لدعوته إلى وقف عالمي لإطلاق النار لمواجهة جائحة كوفيد-19، مشيراً إلى أكثر من 20 ألف مدني قتلوا أو جرحوا في هجمات في 10 دول العام الماضي، اضطر ملايين آخرين إلى ترك منازلهم.
 
وقال غوتيريش في تقرير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة صدر الخميس إن الوباء "أعظم اختبار واجهه العالم" منذ إنشاء المنظمة العالمية قبل 75 عاما. وقال إنه كان له بالفعل تأثير شديد على جهود حماية المدنيين، خاصة في البلدان المتأثرة بالصراعات حيث يمكن أن نظم الرعاية الصحية الضعيفة في الأساس تتحمل فوق طاقتها.

رغم استئناف محادثات وقف النار.. اشتباكات عنيفة جنوبي العاصمة الليبية
رغم استئناف محادثات وقف النار.. اشتباكات عنيفة جنوبي العاصمة الليبية

أعلن محمد قنونو، الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الليبية، الأربعاء، السيطرة على مطار طرابلس العالمي جنوبي العاصمة الليبية.

وقال عبدالمالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق في تصريح لقناة الحرة إن "محاور القتال التحمت في مناطق الخلاطات، واليرموك، والنهر، و خلة بوعون في محور سوق الأحد".

وأضاف المدني أن "منطقة كوبري سوق الأحد تحت مرمى نيران قوات الحكومة وأن عملية السيطرة الكاملة عليه مسألة وقت فقط".

في المقابل أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة لما يعرف باسم "الجيش الوطني" أن قواته نجحت في صد هجوم قوات الوفاق ومن وصفتهم بـ"المرتزقة السوريين" المدعومين من تركيا في محاور طرابلس "عين زارة" و "المطار" و "وادي الربيع".

وأضافت شعبة الإعلام في بيان رسمي، الأربعاء، أن "الجيش دمر أكثر من 7 سيارات مسلحة للوفاق في محيط محور المطار"،  وقام باسترجاع "دبابتين" و 6 آليات مسلحة كانت بحوزة مقاتلي الوفاق أثناء تقدمهم.

 يأتي هذا فيما استؤنفت محادثات عسكرية بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا، الأربعاء، بين طرفي النزاع كما أعلنت الأمم المتحدة في نيويورك، مشيدة بـ"خطوة أولى إيجابية".

وعقدت مبعوثة الأمم المتحدة بالوكالة، الأميركية ستيفاني وليامز، اجتماعا عبر الفيديو مع "الأعضاء الخمسة من وفد "الجيش الوطني الليبي" (قوات حفتر)"، كما أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش.

وقال في تصريح صحفي إن "اجتماعا مع وفد حكومة الوفاق الوطني مرتقب في الأيام المقبلة".

وأضاف أن "المفاوضات ستتواصل حول اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات ذات الصلة على أساس الاقتراح الذي قدمته الأمم المتحدة للوفدين في 23 فبراير".

وقال إن "بعثة الأمم المتحدة تشجع الطرفين على وقف التصعيد ووقف الأعمال الحربية، ما يتيح تحسين نقل المساعدة الإنسانية وتوفير جو مؤات للمفاوضات وإرساء جو ثقة بين الطرفين".

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أعلنت، الثلاثاء، أن الطرفين وافقا على استئناف محادثاتهما بعد تعليقها لأكثر من ثلاثة أشهر.

وتشن القوات الموالية للمشير حفتر هجوما منذ أبريل من العام الماضي، في محاولة للسيطرة على طرابلس.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حالة من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان؛ هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس المعترف بها من الأمم المتحدة، وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.