تبدأ في المغرب، الأحد، الجلسات التشاورية بين ممثلين من طرفي النزاع الليبي، وفق ما أفاد مصدر رسمي في حكومة الوفاق الليبية قناة الحرة.
وأوضح المصدر أن أعضاء المجلس الأعلى للدولة في الاجتماع، هم فوزي عقاب وسعيد كلا وعلي السويح وعبد السلام الصفراني وأُماما سليمان، وأما وفد البرلمان الليبي المنعقد في طبرق، فيتكون من يوسف العقوري، وعصام الجهاني، وإدريس عمران، والهادي الصغير، ومصباح دومة، وعادل محفوظ.
وأشار المصدر إلى أن الجلسات تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة للتأسيس لنقاط تفاهم مشترك بين الطرفين تمهيدا لجلسات الحوار السياسي التي ستشرف عليها وتسيرها بعثة الأمم المتحدة.
وبحسب المصدر، من المتوقع أن يناقش الممثلون عن الجسمين السياسيين المتنازعين نقاط التقارب في بياني فايز السراج وعقيلة صالح، ومقترحات إعادة تشكيل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية وإنشاء رئاسة وزراء منفصلة عن المجلس الرئاسي.
من جهة أخرى، أكد مصدر في البرلمان الليبي المعترف به دوليا لقناة الحرة أن ممثلي البرلمان يحملون نفس الشروط والثوابت الوطنية التي أعلنوا التمسك بها سابقا، وتتضمن سحب القوات العسكرية والمرتزقة والقوات الأجنبية وإجراءات بناء الثقة والضمانات التي تمنع قوات حكومة الوفاق الليبية المسنودة من تركيا من تهديد مواقع الجيش الوطني الليبي والبرلمان في شرق البلاد.
وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة "خالد المشري" قد قال في تصريحات، الخميس إن المجلس الأعلى للدولة حريص على إنجاز الاستحقاقات القانونية مبينا أنه لا وجود لحوار سياسي رسمي بين مجلس الدولة والبرلمان، وأن ما سيجري في المغرب هو لقاء تشاوري غير رسمي بين مجلس الدولة ومجلس النواب بطبرق.
وأضاف المشري أن هناك جلسات تشاورية بجنيف بين المؤثرين في المشهد الليبي برعاية الأمم المتحدة لكنها ليست بديلة عن الحوار السياسي الذي يتمسك به المجلس الأعلى للدول،ة وهو بين 13 من أعضاء المجلس و13 آخرين من البرلمان و13 مستقلا.
ميدانيا قال محمد قنونو الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية إن وحدة المخابرة و تحليل المعلومات التابعة لقيادة العمليات رصدت صباح، السبت، تحرك رتل مسلح لقوات حفتر يرافق منظومة دفاع جوي بانتسير من اجدابيا حتى البريقة و يتوقع أن تكون وجهته الأخيرة رأس لانوف أو سرت.
وأضاف قنونو إن استمرار الدول الداعمة لحفتر في دعمه بمنظومات الدفاع الجوي الروسية نوع بانتسير سيوفّر فرصة لقوات الوفاق لسحقها وتدميرها بعد أن دمّروا مثيلاتها في مختلف المناطق في الوشكة وجنوب سرت و ترهونة ومطار طرابلس و الوطية.
وتتنازع على السلطة في ليبيا حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، وفي الشرق حكومة موازية مؤيدة للمشير خليفة حفتر.
ومنذ سقوط نظام معمّر القذافي في العام 2011، تشهد ليبيا نزاعات متتالية أرهقت البلد الذي يملك أكبر احتياطي نفطي في أفريقيا.
