إنتاج النفط الليبي انخفض إلى 200 ألف برميل الشهر الماضي
إنتاج النفط الليبي انخفض إلى 200 ألف برميل الشهر الماضي

​أجرى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، صباح الأحد، عددا من اللقاءات الثنائية تناولت العلاقات ومستجدات الأوضاع في ليبيا، مع كل من السفير الإيطالي، جوزيبي بوتشيني، وسفير الاتحاد الأوروبي الجديد لدى ليبيا، خوسيه أنطونيو سابادل، وسفير الجزائر، عبد القادر حجازي.

‎وبحث السراج مع السفير الإيطالي المسارات الثلاث لحل الأزمة الليبية "الأمنية والاقتصادية والسياسية"، وفقا لمخرجات مؤتمر برلين.

واتفق الجانبان على أهمية استئناف إنتاج وتصدير النفط في كامل الحقول والموانئ، والتأكيد على عدم قفل مواقع الإنتاج والتصدير مرة أخرى.

‎وخلال الاجتماع مع سفير الاتحاد الأوروبي رحب، السراج، بدور أكثر فعالية للاتحاد الأوروبي في مسارات برلين الثلاث، وأعلن الجانبان عن دعمهما لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وأن يشارك الاتحاد الأوروبي في عملية الإشراف والمراقبة لهذه الانتخابات، كما تطرق الاجتماع لملف الهجرة غير الشرعية والجهود التي يبذلها خفر السواحل الليبي في مكافحة هذه الظاهرة.

واتفق الجانبان على ضرورة الاستمرار في فتح المواقع النفطية والالتزام بعدم تكرار عملية الإغلاق، التي تسببت في معاناة شديدة لليبيين في جميع المناطق.

وبحث الاجتماع مع سفير الجزائر العلاقات الثنائية، حيث تقدم السراج بالشكر للجزائر على مساهمتها في دعم الشركة العامة للكهرباء، كما أكد الاجتماع على تطوير التعاون المشترك ليشمل مجالات حيوية متعددة.

‎وعلى صعيد آخر، أكد السفير الجزائري على دعم بلاده للحوار بين الليبيين وفقا لمخرجات برلين، واستعداد الجزائر للعب دور أكبر في مسارات الحوار الثلاث، الأمنية والاقتصادية والسياسية.

وكانت شركة النفط الوطنية الليبية قد أعلنت، الأحد، استئناف الإنتاج في أكبر حقل نفطي في البلاد، حيث بدأ مسؤولون متنافسون من شرق وغرب ليبيا محادثات سلام، في إطار مفاوضات أولية قبل حوار برعاية الأمم المتحدة من المقرر عقده الشهر المقبل.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إنها رفعت القوة القاهرة التي فرضت على حقل الشرارة النفطي جنوب غرب البلاد بعد أن توصلت إلى "اتفاق شرف" مع القوات الموالية للقائد العسكري، خليفة حفتر، لإنهاء "جميع العراقيل" في الحقل.

ويأتي إعلان المؤسسة بعد ثلاثة أسابيع من إعلان حفتر، الذي كان وراء محاولة عسكرية استمرت لمدة عام للسيطرة على العاصمة طرابلس، عن إنهاء الحصار المفروض على حقول النفط الحيوية في البلاد.

وكان التقدم التي حدث في 18 سبتمبر نتيجة ما يسمى بـ"الحوار الليبي - الليبي" بقيادة أحمد معيتيق، نائب رئيس الوزراء في حكومة طرابلس المنافسة، والذي يسعى إلى إنشاء آلية جديدة لتوزيع أموال النفط في البلاد بشكل أكثر إنصافا.

ولطالما ظهرت أهمية الخام الليبي الخفيف الثمين في الحرب الأهلية في البلاد الواقعة في شمال إفريقيا مع الميليشيات المتنافسة والقوى الأجنبية التي تتصارع للسيطرة على أكبر احتياطيات نفطية في إفريقيا.

وغرقت ليبيا في حالة من الفوضى عندما أطاحت انتفاضة شعبية دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011، بمعمر القذافي، الذي قُتل في وقت لاحق. منذ ذلك الحين انقسمت البلاد بين إدارتين متنافستين، مقرهما العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي بشرق البلاد، تدعم كل منهما جماعات مسلحة وحكومات أجنبية متنافسة.

أثناء عملية إتلاف مخدرات في ليبيا - أرشيف
أثناء عملية إتلاف مخدرات في ليبيا - أرشيف

أعلن جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، الاثنين، عن إلقائه القبض على مروج مخدرات في مدينة بنغازي متهم بالاتجار في مخدر الحشيش المعروف محليا بـ"الباسبورت".

وأفاد الجهاز بأن المتهم أوقف "بعد مقاومة شديدة من أشقائه وجيرانه"، بعدما ضبطت بحوزته قطعة كبيرة من مخدر الحشيش "باسبورت" وقطعتين متوسطتي الحجم جاهزتين للبيع.

وفي اليوم نفسه، أكد توقيف متهم ليبي الجنسية وشخصا من جنسية سودانية قال جهاز مكافحة المخدرات إن بحوزتهما 6 قطع من المخدر.

ومخدر "الباسبورت" هو نوع من أنواع الحشيش، وهو أحد أشكال المخدرات التي يتم تهريبها أو تداولها في بعض البلدان.

ويتميز بكونه عبارة عن قطع أو كتل صغيرة من الحشيش المضغوط، وغالباً ما يتم تسويقه بهذه الطريقة لسهولة التعامل مع الكميات الكبيرة أو لإخفائها بشكل غير لافت.

يطلق عليه اسم "الباسبورت" نظراً لشكل القطع التي تشبه الجوازات ولسهولة تهريبها عبر الحدود، حيث يتم تضمينها في حزم صغيرة أو مضغوطة.